الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا أريد أن أشعر بالذنب... فهل أترك زوجي يتزوج؟
رقم الإستشارة: 2118343

9802 0 438

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكركم على هذا الموقع وأتمنى لكم المزيد من التقدم، مشكلتي هي أنني أعلم أن زوجي يريد ولديه الرغبة في أن يتزوج بامرأة أخرى، وبعض إخوته يؤيدونه، المشكلة أن زوجي يكابر ويريد أن يضع الكرة في ملعبي حتى لا يلام هو أو أن أطالب بحقوقي في حالة إذا حدث لي ضرر من زواجه بأخرى، بالرغم أني لا أعارضه في فكرة الزواج، إلا أنه (لا أعرف إن كان يهددني أو يطمئني) وعد بأنه لن يتزوج بأخرى إلا عندما أعود إلى عملي الوظيفي.

أنا لا أريد أن أشعر بالذنب، وخاصة أني متأكدة من رغبته في الزواج بأخرى، وأكون السبب في كبته لرغبته، وفي نفس الوقت أريد أن أعود إلى عملي الوظيفي وأنسحب وأعطيه الفرصة بأن يتزوج بأخرى؛ حيث أنه في كلتا الحالتين لديه الرغبة في الزواج بأخرى، ومن الجائز جداً من خلال شخصية زوجي وتلميحاته بأنه بالفعل اختارها (المرأة الأخرى).

أرجو منكم النصيحة ماذا أفعل؟

ولكم مني جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ م.س حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فأهلاً بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله الكريم أن يوفقك لكل خير، وشكر الله لك حرصك على زوجك وتفهمك لما يريد، وهذا هو الظن بالأخت المسلمة التي تريد النجاة بنفسها وبزوجها، ونسأل الله أن يبارك في عمرك وعملك.

وبخصوص الزواج أختي المباركة: يكفيك أن ذكرت له إنك غير معترضة على الزواج طالما أنه يلتزم بحد الله في العدل بين الزوجتين، فإن تزوج أو لم يتزوج فلا حرج عليك ولست بذلك آثمة.

أما بخصوص العمل فإن كانت الرغبة لديك والزوج ليس معترضاً، والعمل مأمون من الجانب الشرعي، فليس هناك حرج في ذلك، أما إذا اعترض الزوج أو كان العمل فيما لا يرضي الله، فابتعدي أختي الفاضلة عنه، وسيجعلك الله لك مخرجاً.

وبخصوص موضوع الانسحاب فلا نؤيد لك ذلك، فهو زوجك وهذا بيتك، ويجب عليك أن تتمي البقاء فيه مع زوجك، وألا تتركي فرصة للشيطان ليفسد بينكما.

أختاه: أتمنى عليك أن تصلي حبالك بالله، وأن تقومي في السحَر وتطلبي من الله العلي الكريم أن يوفقك للخير، وأن يهدي زوجك إليك، وأن يصرف عنكم شر كل ذي شر.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً