الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابتعدت عن العادة السرية ولا أريد الرجوع إليها.
رقم الإستشارة: 2118870

8555 0 328

السؤال

كنت أعاني من العادة السرية وأنا صغيرة، ثم كبرت ونشأت معي هذه العادة، ولم أكن أعرف أنها العادة السرية، فلما بحثت عنها في النت عرفت أنها العادة ثم ابتعدت وقطعتها فترة طويلة، ثم يوم من الأيام كنا حاجزين لمكة والمدينة المنورة لكن الدورة الشهرية تأخرت علي وقتها، فرحت وسويت حركة أنني أفرك رجلي في المهبل عشان تنزل الدورة، بعدها قمت أبكي خفت أنم أكون فعلت العادة السرية.

أرجوكم ساعدوني لأنني ما أحب هذه العادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أحيي فيك شجاعتك وقوة إرادتك -يا عزيزتي- وأشد على يدك كي تستمري في الطريق الصحيح وفي طريق التوبة، فهذه العادة السيئة لا تجلب على الفتيات إلا الغم والكرب وتتركهن فريسة للشيطان وتستهلك الكثير من طاقاتهن وتفكيرهن.

وبالتأكيد أنك كنت مثل غيرك من الفتيات ضحية التقليد الأعمى وضحية الجهل، فلا بأس فها أنت قد أدركت الخطأ وقدرت على تصحيحه.

المهم الآن أن تخرجي من مخاوفك وتتجاوزيها وتسامحي نفسك على ما فات، وما قمت فيما بعد به لا يعتبر ممارسة للعادة السرية خاصة، وأن نيتك لم تكن كذلك، بل أن نيتك كانت طيبة وتوبتك هي صادقة لوجه الله -عز وجل-.

ويا عزيزتي إن فرك الساقين ببعضها لا يؤدي ولا يسرع في نزول الدورة الشهرية، فالدورة الشهرية تنزل من داخل الرحم بعد أن تحدث تغيرات هرمونية فيها، وبعد أن تجهز هذه البطانة وتثخن تبدأ بالانسلاخ، بغض النظر عن الحركات التي تقومين بها.

إذا أؤكد لك بأن ما قمت به وبدون قصد هو ليس ممارسة للعادة السرية، ولكن أدعوك إلى عدم تكرار الأمر وهذه الحركات، كما أدعوك إلى الابتعاد عن كل ما يمكنه أن يقودك إلى التفكير بالأمر، أنت إنسانة حساسة ورقيقة جدا فلا تجعلي لوساوس الشيطان طريقا إلى نفسك فيلهيك ويستنزف وقتك وتفكيرك.

أدعو الله -عز وجل- لك بالتوفيق إلى ما يحبه ويرضاه.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً