الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخي مصاب بمرض الفصام ويرفض العلاج... فكيف نتعامل معه؟
رقم الإستشارة: 2118965

10623 0 486

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي يبلغ من العمر 31 سنة، وهو مريض بمرض الفصام منذ حوالي أربع سنوات، حاولنا أن نعالجه في بداية المرض، وأخذ أدوية منها ابيكسدون واكينتون، وكان يتعب جدا منها، وأصبح لا يريد أن يأخذ أي علاج، والمرض يتطور كل يوم عنده، ولا يريد الذهاب للطبيب، ولا يعترف أنه مريض.

كنا نعطيه الدواء في العصير والأكل ولكنه يحس به ويرفض أخذه، تعبنا جدا، ولا نعرف نعمل ماذا معه، فكرنا في المستشفى، ولكن أنا ذهبت المستشفى ورأيت المنظر وسألت وعرفت أنه لو أدخلناه مستشفى حكوميا سيظل هكذا ما عندهم غير حقنة الهالوبيدول والكهرباء،

بالنسبة للمستشفيات الخاصة سعرها غالي، وما نقدر عليها، أنا تعبان جدا من أجله، ولا أعرف ماذا أعمل له، هل من علاج سائل أو حقن طويلة المفعول ممكن نعطيها له حتى لو نعطيه منوما وحقنا لكن لا يكون فيها أعراض جانبية شديدة أرجوكم دلوني أنا لا عارف أتصرف كيف؟!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبارك الله فيك وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، وعلى اهتمامك بأمر أخيك والذي نسأل الله تعالى له الشفاء والعافية.

أخي حتى تستقر حالة أخيك أرجو أن تدخله المستشفى حتى وإن كان مستشفى حكومي، فوجوده في المستشفى لا يتطلب أكثر من أسبوعين، ليس هنالك عيب أبداً في المرض، وحتى وإن كانت الإمكانيات في هذه المستشفيات ضعيفة اجعله يدخل في المستشفى، ويمكن أن تخطر الطبيب بأن يوصف لك العلاج المناسب حتى ولو قمت بشرائه من الصيدليات الخاصة، دخوله في المستشفى يبني قاعدة علاجية رصينة، ومن ثم يمكن متابعته خارجياً دون الحاجة إلى دخوله في المستشفى، هذه يا أخي وجهة نظري، وأقول لك بكل تواضع هذا هو الأنفع والأحسن.

أما إذا أردت أن تعطيه العلاجات في البيت فهنالك خيارات كثيرة، هنالك إبرة طويلة المدى، لكن هذه يفضل أن تكون تحت إشراف طبي على الأقل في بدايتها، هنالك إبرة تعرف باسم موديكيت، وهنالك إبرة فلوناكسول، وهنالك إبرة كلوزوبنتكسول، وهنالك أيضا الهالدول في شكل إبرة، وهنالك إبرة تسمى رزبريادال كونستا، هذه الأخيرة مكلفة بعض الشيء لكنها من الناحية العلاجية جيدة، كما أن المودكيت والفلوناكسول كلاهما من الأدوية الجيدة جداً.

أخي الكريم: إذن هنالك خيارات في إعطائه هذه العلاجات في المنزل، لكن هذا لابد أن يكون بشيء من الإشراف الطبي؛ لأن هذه الأدوية في بداياتها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، وإن حدث ذلك يستطيع الطبيب أن يتدخل وأن يعطي بعض العلاجات المضادة.

هنالك دواء يعرف باسم زبراكسا فلوتيب، هذا الدواء يتميز بأنه يمكن أن يذوب في العصير بسرعة شديدة، ولا يحدث أي تغير في طعم المشروب الذي يوضع فيه، والجرعة المطلوبة هي (10) مليجرام يومياً، لكن يعاب عليه أنه مكلف وباهظ الثمن، وقد لا يتوفر في جميع الدول، فيا أخي الكريم الحلول موجودة، وأنا حقيقة أشكرك على اهتمامك بأمر أخيك، وعلى مساندتك له، ولا تيأس أبداً، فكّر في الحل المناسب، وبعد ذلك إن شاء الله تعالى تستطيع أن تساعد أخيك، والذي نسأل الله تعالى له العافية والتوفيق والسداد.

بارك الله فـيك وجزاك الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً