الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد إتمام دراستي الجامعية ولكن أهل زوجي يرفضون فما الحل؟
رقم الإستشارة: 2122910

3272 0 314

السؤال

أنا عمري 20 سنة، أعرف شخصا منذ 7 سنين، تقدمت أمه لخطبتي منذ حوالي عامين، لكن بدون علم والده، والآن أردنا أن يأتي أبوه لخطبتي لكنه رفض بحجة دراستي، وأمي كذلك ترفض موضوع الدراسة فماذا أفعل؟

مع العلم أن جميع الناس تعلم أن أمه تقدمت لخطبتي، ونريد حلا كيف نقنع والده بالدراسة، مع العلم أنه لازال على انتهاء دراستي في الجامعة عامان؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سعاد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أهلا بك أختنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يرزقك الزوج الصالح الذي تقر به عينك في الدنيا والآخرة.

الأخت الفاضلة: أريد أولا أن أطمئنك فما قدره الله كائن ولو اجتمع أهل الأرض على قلب رجل واحد ضد ما أراده الله وقدره لن يفعلوا شيئا والعكس بالعكس، فاطمئني وأملي في الله خيرا ولا تنزعجي من مثل هذه الأمور، فقلما يحدث تقارب بين أسرتين للزواج إلا وتحدث بعض تلك المشاكل لظروف عدة: منها اختلاف الثقافة، والعادات والتقاليد، فهوني علي نفسك وأكثري من الدعاء لله عز وجل أن يختار الله لك الأصلح، وسلمي لله فيما قضى وقدر بذلك يطمئن قلبك ويهدأ خاطرك .

ثانيا: إن أسس الاختيار السليم والصحيح أيتها الفاضلة هو معيار الدين، والذي إن سلم سلمت الحياة واستقرت، فإذا كان المتقدم صاحب دين وخلق فلا تتردي في القبول ولو ببعض التنازلات التي لا تضرك. فخير متاع الحياة أن ترزق المرأة رجلا صالحا.

ثالثا: إقناع والد الخاطب بتأجيل الزواج من أجل الدراسة أمر متروك للخاطب وأهله، والأصل إن كان الخاطب مقتنعا ومتمسكا عليه أن يجتهد في إقناع والده بالحسنى والسبيل المستقيم، لكن إذا وصل الأمر إلى طريق مغلق فهل يمكن أن تقترب وجهات النظر بحيث تأخذين عاما آخر في بيت والدتك ويلتزم الخاطب بالسنة الأخرى ربما يكون هذا حلا وسطا .

إن الأمور يا أختنا ستمر والأصل في مرورها توفيق الله أولا ثم رغبة الطرفين في الإتمام، فإن قدر الله ويسر الأمر فاعلمي أن ذلك هو الخير لك، وعليك التسليم بما قدره الله وكثرة الدعاء لله عز وجل أن يرزقك الخير وأن يرضيك بالقضاء.

نسأل الله أن يوفقك إلى أمر خير تسعدين بها في دنياك وأخراك ، ونحن في انتظار استفساراتك والله يوفقك.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً