الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاقه السفر بالإنجاب، حيث أني لا أمكث عند زوجتي إلا فترة الإجازة؟
رقم الإستشارة: 2124176

12253 0 367

السؤال

أنا متزوج منذ 4 سنوات تقريبا، لدي بنت عمرها الآن ثلاث سنوات ونصف، ولم يرزقني الله بعدها بأولاد؛ حيث أني مسافر إلى الخارج للعمل، ولا أمكث مع زوجتي إلا فترة الإجازة وهي حوالي شهران، وعند ذهاب زوجتي لمراجعة الطبيبة قالت لها إن الفترة التي يمكثها زوجك غير كافية، ولكي يحدث الحمل لابد من وجوده أربعة أشهر على الأقل، فهل هذا صحيح؟ وإن لم يكن صحيحا فبم تنصنحي؟

جزاك الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو شهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبالطبع أيها الأخ الفاضل فإن وجود الزوجين مع بعضهما البعض, مع وجود علاقة زوجية منتظمة, هو الشرط الذي يجب توفره قبل القول بوجود تأخر في الحمل.

فنسبة حدوث الحمل في كل شهر عند زوجين طبيعين تحدث بينهما علاقة زوجية طبيعية ومنتظمة, هي تقريبا من 15% إلى 20% وبعد ستة أشهر تصل هذه النسبة إلى 60%-70%, وبعد مرور سنة كاملة تصبح 80%-85%تقريبا.

لذلك فإننا لا نشخص وجود تأخر في حدوث الحمل, وبالتالي لا نبدأ بعمل الاستقصاءات إلا بعد مرور سنة كاملة على الزواج.

وهذا لا يعني بأن الحمل لن يحدث في حال قضى الزوجان شهرا أو شهرين فقط مع بعضهما, لكن ما قصدته من كلامي هو أن نسبة الحمل كل شهر هي نسبة قليلة, ولكنها نسبة تراكمية، أي ستزداد كلما طال بقاؤهما مع بعض.

فالحمل قد يحدث عندكما في حال بقي الوضع كما هو, ولكن قد يحتاج فترة أطول من الطبيعي, وما يمكن عمله في هذه الحالة هو التركيز على فترة الإباضة في الفترة التي تكونان فيها معا, بحيث يحدث الجماع في فترة الإخصاب من الدورة (وهي الفترة الممتدة من يوم 11 إلى يوم 17 من الدورة إن كان طول الدورة عند زوجتك 28 يوما) كل 36 -48 ساعة , وهذا لا يعني بأن لا يتم الجماع في الأيام الباقية, لكن يعني بأن التركيز في الجماع يجب أن يكون على هذه فترة الإخصاب.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً