أعاني باستمرار من الضغط المرتفع... فما العلاج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني باستمرار من الضغط المرتفع... فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2124988

15396 0 429

السؤال

السلام عليكم.

ممكن نشرها بالموقع لكن من غير البريد الالكتروني.

كنت أعاني من الضغط المرتفع جدا، حيث كان يصل إلى 200 على 110، وكنت آخذ علاج لتخفيضه، وعملت كل التحاليل، والموجات على القلب، ورسم للقلب،
ومع هذا لم يعرف السبب.

ومنذ حوالي 4 سنوات انخفض ووصل 80 على 50، والآن آخذ علاج ليرفعه وأيضا لا أعرف سببا لذلك، والآن لا يرتفع عن 80 على 50.

فماذا أفعل؟
أرجوكم ساعدوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ rony حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فقد يكون ما يحصل معك هو ارتفاع الضغط المتأرجح، وهو أن يحصل ارتفاع في الضغط ثم يحصل انخفاض في الضغط.

وارتفاع الضغط قد يكون له علاقة بالقلق والتوتر، وكثرة شرب المنبهات، وقلة النوم، وقد يكون هذا ما حصل معك عندما كان الضغط مرتفعا، أما الآن فقد عاد إلى وضعه الطبيعي.

وكثير ممن يكون عندهم انخفاض الضغط في هذا المستوى لا يكون عندهم أي أعراض، وكثير من الناس الطبيعيين والذين يتمتعون بصحة جيدة، لديهم انخفاض في ضغط الدم، فمحترفوا الألعاب الرياضية، ومن يمارسون التمارين الرياضية بانتظام، وكذلك من يهتمون بالغذاء الجيد والوزن والامتناع عن التدخين، وعادة لا يتم علاج انخفاض الضغط إلا إذا كان المريض يشكو من الأعراض التالية:

1- الشعور بالدوخة.

2- الإغماء.

3- عدم القدرة على التركيز الذهني، والاكتئاب، والشعور بالإرهاق.

4- غشاوة في الإبصار أو زغللة العين.

5- الغثيان، والإحساس بالعطش.

6- برودة الأطراف، أو شحوب لون الجلد عن اللون الوردي الطبيعي في كف اليد مثلاً.


* أما أسباب انخفاض الضغط فهي عديدة، إلا أنه في معظم الأحوال لا نجد سبباً لانخفاض الضغط للضغط، ومن هذه الأسباب:

1- تناول بعض الأدوية لأسباب عدة، لكنها أدوية مخفضة للضغط أساساً، كمدرات البول أو بعض حالات خفقان القلب.

2- بعض أدوية الاكتئاب والأمراض العصبية من آثارها الجانبية خفض ضغط الدم أيضاً.

- وهناك حالات مرضية في القلب أو الغدد الصماء تسبب انخفاض الضغط، مثل بطء نبضات القلب أو أمراض بعض صمامات القلب، وانخفاض أو ارتفاع إفرازات الغدة الدرقية أو نقص إفراز الغدة فوق الكلوية أو عند من يعاني من السكري لفترة طويلة مع التهاب في الأعصاب الودية.

ولذا يفضل عمل بعض التحاليل، منها تحاليل الدم لمعرفة إن كان هناك فقر حاد في الدم، وأخرى مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، وتحاليل الكلى والسكري، وتحاليل الغدة الدرقية.

* أما العلاج لانخفاض الضغط فيكون بالآتي:

1- تناول وجبات عديدة.

2- تجنب الجو الحار؛ لأنه يسبب توسع في الأوعية مما يخفض الضغط.

3- زيادة تناول الملح في الطعام إلى الحد المقتدر عليه.

4- رفع الرأس عند النوم بعض الشيء، فقد وُجد أنه يُساعد في هذه لحالات.

إن لم يتحسن الضغط والأعراض بالإجراءات السابقة فعندها يعالج انخفاض الضغط بدواء اسمه (Fludrocortisone) إلا أنه يجب استشارة الطبيب لأخذ هذا الدواء.

والله ولي التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: