تناولت الكلوميد لمدة سنتين ونصف ولم يحصل حمل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناولت الكلوميد لمدة سنتين ونصف، ولم يحصل حمل
رقم الإستشارة: 2128096

9484 0 399

السؤال

أريد مساعدتكم في حل مشكلتي، وهي أني بعد زواجي بـ 6 أشهر حملت - والحمد لله - وأنا في الشهر الرابع شعرت بكتلة في بطني من ناحية اليمين، ولما كشفت قالوا: ورم ليفي فوق الرحم، وكبر مع الحمل، وكتبوا لي إبرا مثبتة، ولدت ورزقني الله ببنت، وبعدها بـ 6 أشهر حملت، وكان الحمل طيبا جدا وقالوا لي: ولد، وبعد 4 أشهر ونصف حدث إجهاض بلا سابق إنذار، وبعده بـ 3 أشهر حملت - والحمد لله - ربي تمم علي خير، ورزقت أيضا ببنت، وأنا أيضا آخذ المثبتات في جميع حملي، وبعد 6 أشهر حصل حمل - والحمد لله - وكان طيبا، ولا توجد أي مشكلة، وقالوا لي أيضا ولد، وفي الشهر الخامس أجهضت وبلا سابق إنذار، وعملت عملية تنظيف للرحم، مع العلم أنه فتح الرحم، ونزل الجنين بالمشيمة بجميع أشيائه وقفل ثاني مرة، وطلبت مني الدكتورة والدكتور تأخير الحمل 6 أشهر، مع أخذ الفوليك اسيدوالي.

بعد 6 أشهر فكرت في الحمل مرة أخرى، ولم يحصل، فذهبت للدكتورة وكشفت على صدري، فلم تجد حليبا، فطلبت تحاليل وأشعة التراساوند، وطلع كل شيء سليماً، فأعطتني كلوميد، وحبوب الدنتروكس، آخذ أول جرعة حبة، وإذا ما حصل حمل آخذ حبتين للكلوميد، ونصف حبة كل 3 أيام الدونتريكس، وعملت مثل ما قالت، ولكن إلى الآن منذ سنتين ونصف لم يحصل حمل، فما هي مشكلتي؟

أرجو منكم الإفادة، وأنا آسفة على الإطالة، وشكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عباس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فنشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى دائما، ونسأله عز وجل أن يعوضك بكل خير، وأن يجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة.

عند تناول الكلوميد يجب الاستمرار على تناوله لست دورات شهرية, مع العمل على زيادة الجرعة بالتدريج إلى أن تحدث الإباضة, لأن هذه هي المدة اللازمة للحكم على فاعليته وعلى الاستجابة له, فبعد 6 أشهر متواصلة من العلاج بالطريقة الصحية والمتابعة المناسبة, فإن نسبة الاستجابة عليه ستصل إلى ما يقارب 70% إن شاء الله, وبعد ستة أشهر إن لم تحدث استجابة - لا قدر الله - فيجب الانتقال إلى العلاج بالإبر, وأيضا لمدة ستة أشهر، وبزيادة تدريجية للجرعة, ونسبة الاستجابة بعد ستة أشهر عند تناول الإبر ترتفع لتصل إلى ما يقارب 90% - بإذن الله - وهي نسبة عالية جدا كما ترين.

لذلك يجب التأكد من أنك تأخذين الجرعة الصحيحة والتي يحتاجها جسمك, وهل يحدث عندك تبويض أم لا؟ وذلك عن طريق متابعة ورصد الإباضة, وعن طريق تحليل في الدم لهرمون يسمى هرمون البروجسترون في اليوم 21 من الدورة, فإن كان هذا الهرمون مرتفعا, فهذا يعني أن الإباضة تحدث والجرعة كافية, وإن كان منخفضا فهذا يعني بأن الإباضة لا تحدث ويجب زيادة الجرعة.

كقاعدة عامة يجب دوما التأكد من أن تحليل السائل المنوي للزوج طبيعي ومخصب, وكذلك من أن الأنابيب سالكة, وذلك قبل البدء بتناول المنشطات, وذلك عن طريق عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب، أو عن طريق تنظير الحوض.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً