الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناولت بعض الأدوية فتأخرت الدورة، وقل نزولها، فما السبب والعلاج؟
رقم الإستشارة: 2129884

21213 0 534

السؤال

تزوجت منذ سنة وثلاثة أشهر تقريبا، وحدث حملي الأول بعد ثلاثة أشهر من الزواج، واستمر لمدة شهرين ونصف، ثم أجهضت، وقد اكتشفت هذا الحمل في الدم بعد أسبوع من تأخر الدورة الشهرية، وكانت النتيجة (weak positive) ولم يظهر في البول إلا بعد أسبوعين، وقمت بعمل سونار للرحم، وتبين أنه نظيف، ولا يحتاج لعملية تنظيف، وحدث حملي الثاني بعد الإجهاض بشهر، واستمر لمدة خمسة أسابيع تقريبا، وأجهضت، ثم عملت التحاليل الآتية:-

• R.H-Factor : POSITIVE
• Lupus anticoagulant: 37.1 sec.
• Anticardiolipin IgM : 1.1 U./ml
• Anticardiolipin IgG : 1.6 GPL
• S.Prolactine: 21.2 ng/ml.

وكذلك قمت بعمل سونار على المبايض والرحم، وتبين أن كل شيء طبيعي، وبعد الإجهاض الثاني تأخرت الدورة لمدة شهر عن ميعادها، فكتب لي الطبيب حقنة لمدة ثلاثة أيام لتنزيل الدورة، وبعد أسبوعين من أخذ الحقنة نزلت الدورة، ووصف لي الدكتور أقراص (Nolvadex) تؤخذ من ثاني يوم من نزول الدورة لمدة خمسة أيام (قرصين في اليوم)، وكذلك (يوتروجيستان 100 )يؤخذ بشكل مهبلي من اليوم 17 من بداية الدورة لمدة عشرة أيام على أن أستمر على أقراص (Nolvadex) لمدة ثلاثة أشهر، وعلى (اليوتروجيستان) لمدة أربعة أشهر.

في أول شهر بعد العلاج تأخرت الدورة ستة أيام عن ميعادها، ثم ثاني شهر تأخرت ثلاثة أيام فقط عن ميعادها، ولكن في الشهر الثالث الذي انتهيت منه حاليا تأخرت الدورة لمدة عشرة أيام، وفي ميعادها شعرت بمغص، وألم ناحية المبايض، وألم في الثديين، وعملت تحليل الحمل الكمي في اليوم الخامس من التأخير، والنتيجة كانت 1.2 وبعد اليوم العاشر نزلت الدورة بكمية قليلة جدا، ولمدة ثلاثة أيام فقط على الرغم من أنها قبل ذلك كانت تستمر خمسة أيام وبكمية طبيعية.

أرجو إفادتي بأسباب ما يحدث لي، ولماذا تأخرت الدورة في الشهر الثالث من أخذ المنشطات؟ ولماذا لم يحدث حمل حتى الآن؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ rose ahmed حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن تحليل(ACA Igm -ACA Igg) تعتبر طبيعية، أما نتيجة تحليل لـ (L Anticoagulant)، فأعتقد بأنك قد أرسلت لي نتيجة تحليل آخر هو (Partial thromboplastin time) لأن هذا التحليل هو الذي يقاس بوحدة (sec) ويجرى لاكتشاف وجود استعداد لحالة التجلط في الدم، وهنا يمكن اعتباره طبيعيا عندك.

أما بالنسبة لهرمون (البرولاكتين Prolactin) فهو على الحدود العليا ومن الأفضل أن يتم تناول حبوب لخفضه تسمى (دوستينكس (DOSTINEX)) مرتين بالأسبوع، وبعد شهرين يمكنك إعادة تحليل هرمون الحليب للتأكد بأنه أقل من الرقم السابق، وهذا الأمر هام، فنحن عادة لا نعالج هرمون الحليب إن كان على الحدود العليا، لكن في حال كان لدى السيدة إجهاضات سابقة، فهنا يصبح من الأفضل إعطاؤها علاج لخفضه، لأنه قد يكون سببا في الإجهاض عند بعض السيدات اللواتي لديهن استعداد.

إن أغلب حالات الإجهاض تكون فيها التحاليل طبيعية عند الزوجين، ولا يمكن فيها التوصل إلى سبب، ويعتقد بأنها ناتجة عن وجود خلل في الصبغيات يمنع المضغة من التطور بشكل سليم، وحتى لو تكرر الإجهاض فإن نسبة نجاح الحمل في حال حدوثه من جديد تبقى أعلى من نسبة حدوث الإجهاض، خاصة في حال كانت التحاليل طبيعية، لذلك أدعوك للتفاؤل والصبر.

ما حدث معك من تأخير في الدورة، وقلة نزول الدم، هو بسبب تناول الأدوية الهرمونية التي ذكرتِها، فقد يكون قد حدث تأخر في نضج البويضة -أي أنها احتاجت وقتا أطول من المعتاد- وبالتالي تأخر حدوث التبويض، أو يكون قد تشكل كيس بسيط على المبيض، مما أدى إلى تأخر في نزول الدورة.

دواء (يتروجستان) يخفف من دم الدورة؛ لأنه يقوم بدعم بطانة الرحم وتثبيتها، فلا يجعلها تنزف بكثرة، وهذا أمر جيد، ويعتبر ميزة، أي أن مدة يومين للدورة يجب ألا تثير مخاوفك، فالدورة القليلة أو القصيرة هي أفضل من الدورة الغزيرة والمديدة؛ لأنها تدل على حدوث توازن جيد في الهرمونات، وعندما تتناولين المنشطات المبيضية فيجب أن تتم متابعة دقيقة بالتصوير التلفزيوني وبالتحليل؛ لمعرفة الاستجابة، ولتحديد موعد التبويض، ثم إعطاء إبرة التفجير بناء على حجم البويضة، وتوقيت حدوث الجماع في تلك الفترة بتواتر من 36 إلى 48 ساعة؛ لإعطاء أكبر فرصة لحدوث الحمل -بإذن الله-.

أما إذا لم تتم المتابعة الدقيقة عند تناول المنشطات فستكون السيدة معرضة لحدوث فرط تنشيط أو أكياس، وبالتالي قلة أو انعدام فرصة الحمل -لا قدر الله- لذلك لا بد من المتابعة الجيدة خلال تناول المنشطات.

نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: