الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف نقوي الثقة في نفس بنت زوجتي يتيمة الأب ونحسن تربيتها؟
رقم الإستشارة: 2141158

3796 0 310

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله عنا خيراً وأحسن الجزاء.

المشكلة تكمن في شخصية ابنة زوجتي، يتيمة الأب عمرها حالياً 12 سنة نعيش كأسرة مع أخيها ذو 7 سنوات، (لدي) هنا في أوروبا أكثر من 10سنوات كعائلة محافظة على دينها وقيمها، غير أن شخصية البنت تغيرت، ومما يلاحظ كأنها تستحي منا كعائلة، خصوصاً أمام زميلاتها (الأوروبيات) في الدراسة، وأصبحت لا تحترم والدتها.

أفيدونا في كيفية تقوية شخصيتها، وإعادة ثقتها في نفسها وأهلها.

وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ abou mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكراً لك على الكتابة إلينا.

لاشك أن مسؤوليتك مضاعفة مع هذه البنت، فهي تعيش مع غير أبيها الحقيقي، وفي نفس الوقت أنك تربيها مع ابنك الصغير، ولا شك أن هذه البنت حساسة بعض الشيء كونها ليست مع أبيها الأول، ولعلها تحتار في مدى إخبار صويحباتها بقصتها وبظروف معيشتها، وخاصة أنها أيضاً في بداية مرحلة المراهقة، مما يزيد في حساسيتها للأمور، وأضف للأمر كونها في بلد أوروبي حيث تعيش مع المجموعة المسلمة.

بعض ما ذكرت يكاد يكون أمراً طبيعياً في هذه المرحلة العمرية، كأن تستحي مثلاً أمام صديقاتها في المدرسة الأجنبية، وأرجو أن لا تأخذوا هذا مأخذاً شخصياً، فلست أنت المقصود من هذا، وإنما هو أمر يتعرض له الكثير من أطفال المسلمين في الغرب، وقد عشت في الغرب ثلاثين سنة.

حاول أنت وزوجتك، تقوية علاقتكم بهذه البنت، لتجد فيكما أمها وأباها الذي لا يعيش معها، وذلك من خلال تفهم صعوبة الظروف التي تعيش فيها، ومن خلال الحديث معها والاستماع إليها، وطبعاً من خلال عدم إظهار أنكما تفضلان ابنكما الأصغر عليها كثيراً.

يمكنكم أيضاً ارتياد المركز الإسلامي القريب في مدينتكم لتفتحوا لهذه البنت، ولولدكما أيضاً، فرصة الاختلاط بأبناء المسلمين، وحضور المدرسة القرآنية في عطل نهاية الأسبوع، مما يعزز عندهم هويتهم الإسلامية، وإذا كنتم تعيشون في مدينة بروكسل فعندكم مسجد الخليل، والمدرسة الملحقة بالمسجد.

وفقكم الله، وجزاكم خيراً على حسن التربية والرعاية.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً