الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من بقع سوداء داكنة في جسمي وبشرتي جافة، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2141534

16222 2 537

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة عمري 23 سنة، وأعاني منذ الصغر من بقع داكنة سوداء منتشرة في ظهري وصدري ويدي لونها غير لون جسمي.

سؤالي هو: هل ينفع استخدام كريم وايت أوبجكتف لحالتي؟ وهل موجود في صيدليات السعودية؟

وأريد اسم كريم طبي لتفتيح البشرة ونضارتها، علماً أن بشرتي جافة صافية، ولكن أريد تفتيحها ونضارتها فقط.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سوسو حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعانين منذ الصغر من بقع سوداء منتشرة في الظهر والصدر واليدين.

أختي الكريمة:
لم توضحي على وجه التحديد ماهية هذه البقع السوداء التي ظهرت مبكرا في جسمك، هل هي شامات أو حسنات ( تظهر في أي سن وفي أي مكان من الجسم)؟

أو هل هي نمش( تظهر على الوجه والأنف وكفوف اليدين) (ذو طابع وراثي)، ومن يقرر الفرق بين هذه البقع هو طبيب الأمراض الجلدية المتخصص.

أختي الكريمة: إذا كان ما تشتكين منه هو شامات ( حسنات) بناء على تشخيص طبي من مركز معتمد، فالحسنات، أو الشامات، أو حبوب الخال، عبارة عن بقع بنية اللون تظهر على أي جزء من الجلد، وتوجد لدى الجميع رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، نتيجة لتركيز الخلايا الصبغية في طبقات الجلد وتختلف في الحجم والعدد من شخص إلى آخر.

وقد تكون موجودة عند الولادة، أو تكتسب مع تقدم السن، لكن معظمها يظهر خلال العشرين سنة الأولى من العمر.

وهذه الشامات الحميدة غير مؤذية عادة، ويعتمد ظهور هذه الشامات في جسم الإنسان على العوامل الوراثية، وعلى التعرض المستمر لأشعة الشمس.

الأشخاص الذين لديهم حسنات منتشرة في أجسامهم عليهم زيارة طبيب الأمراض الجلدية بصورة دورية كل ستة أشهر على الأكثر، تقدير للتأكد من إن لا شيء يتطلب التدخل السريع لمعالجته.

المهم أن كل من عندهم شامات وخاصة في المناطق المكشوفة، عليهم عدم الإفراط في التعرّض لأشعة الشمس، نظراً إلى تأثيرها السلبي على الحسنات وإذا كان لابد من التعرض لأشعة الشمس فيتوجب وضع كريم واق من أشعة الشم.

ولا تحتاج الشامات الحميدة إلى أي علاج، فهي في العادة لا تسبب خطراً يذكر على الصحة إلا إذا كان هناك ما يستدعي إلى علاجها من الناحية التجميلية أو المظهرية، ولا تنفع الكريمات والخلطات لعلاج مثل هذه الحالات.

أفضل الطرق لإزالة الحسنات هو:
الجراحة التجميلية ( تتم تحت تخدير موضعي)، وفي مركز معتمد لجراحة التجميل.

والخيار الآخر هو أشعة الليزر المخصصة لعلاج الشامات الصبغية فهذان الخياران هما الأفضل في معالجة الشامات غير مرغوب في وجودها.

وأشرت في استشارتك أن بشرتك صافية ولكنها جافة، وتسألين عن كريم لتفتيح البشرة.

أختي الكريمة: أنت لا تحتاجين إلى كريمات تفتح البشرة، فبشرتك وبفضل من الله صافية، وكل ما تحتاجينه هو المحافظة على الصفاء باستعمال واقٍ للشمس مثل (Photoderm cream spf 100)، وأيضا إلى مرطب لبشرة الوجه مثل: Euscerin cream.

أتمنى من الله لك التوفيق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية عيوش

    بصراحه موضوع مره حلو يعطيك العافيه اتمنى تطرحون مواضيع اكثر

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً