الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم في الثديين مع اختلاف حجمهما.. فهل هذا أمر طبيعي؟

السؤال

السلام عليكم.

أنا امرأة متزوجة منذ 10 أشهر، أعاني من تكيس في المبيضين قبل الزواج، وعالجته بحبوب ديان، وحبوب منظمة للهرمونات من قبل الطبيبة طبعا، وبعد زواجي بـ 9 أشهر ذهبت للطبيب، وأجرينا تحاليل لبعض الهرمونات، وصورة إيكو مهبلي، وكان لدي ارتفاع بهرمون الـlh ولكنه ارتفاع بسيط، بينما توضح صورة الإيكو بوجود تكيسات على المبيض، وقام الطبيب بإعطائي حبوب ديان، وحب جلوكوفاج لمدة ثلاثة أشهر، والآن أنا تحت العلاج.

سؤالي: هو أنني كنت قبل الزواج، أشعر باختلاف في حجم الثديين، يبدو لي واضحا أكثر قبل نزول الدورة مع آلام بسيطة، وكبر بحجم الثديين قبل نزول الدورة؛ حيث أنني كنت أتأكد من موعد اقتراب الدورة بسبب كبر الثديين قبل الموعد.

أما بعد الزواج فلم أعد ألاحظ شيئا، ولكن منذ شهر ومع بدء تناولي للعلاج السابق ذكره بدأت أشعر بألم بالثديين الأيمن والأيسر من الأعلى، والألم أكبر بالثدي الأيسر مع اختلاف بسيط بحجم الثديين، وذلك قبل انتهاء حبوب ديان بـ 5 حبات تقريبا، فهل هي آلام عادية بسبب الهرمونات لما قبل الدورة؟

مع العلم أنني فحصت نفسي ذاتيا بالاستعانة بالفحوصات الموجودة في النت من تلمس الثديين مع رفع اليدين، ومن الانتباه لشكل الحلمة، ومن تلمس المنطقة تحت الإبط -والحمد لله- لم ألحظ أي شيئا غريبا.

أرجو الإفادة، وهل اختلاف حجم الثديين أمر طبيعي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ زهراء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الأعراض التي تحدث في الثدي عندك تدل على أن جسمك قد استجاب للعلاج -إن شاء الله- وبأن الهرمونات المبيضية بدأت تتوازن, وهو مؤشر على تحسن حالة التكيس التي كانت موجودة عندك من قبل الزواج.

والآلام التي تحدث في الثدي، وتسبق قدوم الدورة الشهرية ببضعة أيام تعتبر طبيعية, خاصة وأنها تكون في الجهتين, وتزول بعد نزول الدورة الشهرية.

بالطبع هذا الكلام بشكل عام, لكن ولتأكيد التشخيص يجب دوما أن يتم عمل تصوير للثدي عند أي سيدة تشكو من أي عرض في الثدي, مهما كان بسيطا, حتى لو كنا متأكدين بأن له علاقة بهرمونات الدورة, وحتى لو كان الفحص اليدوي طبيعيا, وذلك لأن التصوير هو الأساس الذي يجب أن يعتمد عليه في التشخيص.

لذلك –ياعزيزتي- أرى بان عمل صورة للثدي هو أمر ضروري, وذلك للاطمئنان إن شاء الله.
أما عدم تساوي حجم الثديين فهذا أمر شائع جدا بين النساء, فالثدي كأي عضو مزدوج في الجسم, مثل المبيضين والكليتين, قد لا يكونا دائما متناظرين، وما يحدث هو أن أحد الثديين ينمو بشكل أسرع من الأخر عند البلوغ, فيحصل فرق في الحجم بينهما فيما بعد.

والأفضل عدم فعل أي شيء, لكن في بعض الحالات النادرة، والتي يكون فيها الفرق ملحوظا ومحرجا للسيدة, فيمكن اللجوء إلى عملية تجميل، وهذا كما قلت في حالات نادرة.

بالنسبة لك الآن, فإن كنت ترغبين بالحمل-وهذا ما أتوقعه- فيمكن إيقاف حبوب ديان, والبدء بالعلاج عن طريق تنشيط المبايض بحبوب (الكلوميد) ثم متابعة الإباضة، ورصدها لتحديد وقت الإخصاب, وتوقيت الجماع ليحدث في فترة الإخصاب بتواتر كل 36-48 ساعة.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية, وأن يرزقك بما تقر به عينك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً