بياض جلدي سبب لي مشاكل عديدة فهل يمكن تغيير لونه - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بياض جلدي سبب لي مشاكل عديدة، فهل يمكن تغيير لونه؟
رقم الإستشارة: 2148986

4931 0 387

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

باختصار مشكلتي هي: بياض الجسم, وهذا البياض سبب لي مشاكل عديدة جدا, أتحفظ في ذكرها, وأرى أن حل مشكلتي هو تغيير لون الجسم من أبيض إلى أسمر, لكن السؤال هنا: ما أفضل طريقة آمنة ومضمونة لتغيير لون الجسم؟

وجزيتم خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لا يوجد علاج طبي لتغيير لون البشرة من لون لآخر؛ لأن الخلايا الصبغية فى كل لون من الألوان المتعددة للبشرة - التي خلقها الله - لها مواصفات فسيولوجية مختلفة يصعب تغييرها.

وفقكم الله.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة الدكتور محمد علام أخصائي الأمراض الجلدية

تليها إجابة الشيخ أحمد الفودعي مستشار الشؤون الأسرية والتربوية.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

فمرحبًا بك أيها الولد الحبيب في استشارات إسلام ويب, نحن نشكر لك تواصلك معنا، ونسأل الله تعالى أن يقدر لك كل خير, ويصرف عنك كل شر ومكروه.

مما لا شك فيه أيها الولد الحبيب أن خلق الله سبحانه وتعالى هو أحسن الخلق، فإنه سبحانه وتعالى خلق فسوّى، وأعطى كل شيء خلْقه، وخلق الإنسان في أحسن تقويم، ومن ثم فما خلقك الله عز وجل عليه من الوصف هو أحسن الخلق الذي يتناسب مع مصالحك، فلا تشغل نفسك بتغيير هذه الهيئة التي خلقك الله عز وجل عليها، إلا إذا كان ثم عيب خلقي يحتاج إلى إصلاح، فإن إزالة هذا العيب من باب التداوي المباح الذي شرعه الله سبحانه وتعالى وأباحه.

وأما ما ذكرت من تغيير لون الجلد فإنه مع كونه غير ممكن كما أفاد الطبيب، إلا أن التفكير فيه يشغلك عما هو أنفع لك وأعظم صلاحًا، ومن ثم فنحن ننصحك بأن تصرف فكرك عن التفكير في هذا الأمر، وأن تعلم يقينًا أن ما قدره الله سبحانه وتعالى لك هو الخير، فهو أعلم بمنافعك ومصالحك منك، وهو أرحم بك من نفسك.

وكن على ثقة أيها الحبيب، بأن النفس إن لم يشغلها صاحبها بالحق شغلته بالباطل، فحاول أن تصرف وِجْهك عن هذه الفكرة، وإذا كنت تتعرض لبعض المشكلات فينبغي أن تفكر في حلول نافعة لهذه المشكلات التي تتعرض لها، وأنت لم تُصرِّح لنا بشيء من ذلك حتى نُبدي لك رأينا إن كنا نقدر على إعانتك بشيء منه.

نسأل الله بأسمائه الحسنى أن يقدر لك الخير حيث كان ويرضّيك به.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً