الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزائدة اللحمية في المعدة، هل يجب إزالتها وعدم تأخيرها؟
رقم الإستشارة: 2149882

55999 0 530

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكراً على هذا الموقع القيم

مشكلتي بدأت منذ حوالي 4 شهور؛ حيث بدأت أحس بآلام أعلى المعدة، ذهبت للطبيب وقال إن هذه أعراض للارتجاع المريئي، وأعطاني دواء استخدمته لمدة أسبوعين، وفعلا زال الألم، ولكن بعد فترة وجيزة أحسست بألم شديد في رأس المعدة، ذهبت للطبيب فأعطاني دواء Esomeprazole40mg يوميا حبة واحدة، ودواء Motilium حبتين في اليوم، وفعلا تراجعت الآلام لفترة.

بعدها أصبحت أحس بآلام شديدة في المعدة، وضيق في التنفس، وآلام صدرية، فراجعت الطبيب الذي أوصى بمنظار، وفعلا تم عمل المنظار الذي وللأسف لم أتحمله بشكل جيد؛ مما أدى إلى عدم قدرة الطبيب على أخذ خزعات من المعدة، وجاء في تقرير الطبيب أنه يوجد التهاب في أعلى المعدة، وأوصى لي بتناول العلاج الثلاثي لمدة أسبوع، وجاء أيضا أنه يوجد زائدة لحمية بالمعدة Small Antral polyp وأوصى أن تتم إزالتها تحت التخدير العام.

المشكلة أنني على وشك السفر بعد العيد لإكمال الماجستير، وليس لدي حاليا الوقت لإزالتها، نصحني الطبيب أن أعود بعد سنة وأعمل منظارا آخر للاطمئنان، وإزالة الزائدة إذا دعت الحاجة، ولكني خائف من أن تتحول هذه الزائدة إلى سرطان، وهذا التفكير نغص علي حياتي.

أنا أشعر بتحسن بعد تناولي للعلاج الثلاثي، ولا زلت أستخدم Esomeprazole ولكن الآلام لا تزال موجودة ولو بشكل أقل وطأة، علما بأنني أعاني من السمنة ومحب للحلويات، وأجربت عملية البواسير قبل فترة وجيزة أيضاً.

سؤالي: هل إجراء عمل جراحي أو بالمنظار لإزالة الزائدة اللحمية بالمعدة ضروري جدا في الفترة الحالية أم أنني أستطيع تأجيل الموضوع لفترة؛ حيث أنني يجب أن أسافر للدراسة بعد العيد مباشرة؟ وما مخاطر إزالة الزائدة؟ وهل ذلك يسبب نزيفا أو ثقبا؟

وشكراً لكم جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أدهم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الزوائد اللحمية في المعدة نادرا ما تسبب أي أعراض، ويتم اكتشافها عندما يتم إجراء منظار للمعدة، وبالتالي تكتشف ويتم التعامل معها بعد اكتشافها؛ لأن بعض الزوائد اللحمية يمكن أن تطرأ عليها تحولات سرطانية.

وهذه الزوائد في المعدة تكتشف تقريبا في 6% من المناظير للمعدة، وهي توجد عند النساء والرجال سوية، وفي 25% من الحالات تكون متعددة، ويمكن أن تتواجد في أي سن.

وهناك عدة أنواع منها:
وأثناء المنظار فإن هناك علامات تشير إلى إمكانية أن تكون الزائدة ناجمة عن ورم خبيث:
- الاصطباغ باللون الأحمر.
- وجود تآكل سطحي.
- وعدم وجود عنق للورم.

وبشكل عام من المهم عندما يتم كشف مثل هذه الزائدة فإنه يجب أن يتم أخذ عينة منها أو استئصالها، ويتم التعامل معها حسب التحليل النسيجي لهذه العينة،
وبشكل عام فإنه ينصح باستئصالها أثناء المنظار إن كانت أكبر من 1 سم.

وأنا أنصحك أن تجري المنظار وتستأصلها، وبالتالي ترتاح منها، ويمكن أن تخرج في نفس اليوم، وقد تنزف بشكل بسيط، إلا أنه عادة ما يتوقف النزف مباشرة.

أما إن كان رأي الطبيب المعالج أن تنتظر فهو على ما يبدو مقتنعا أنها حميدة، وهناك احتمال 70-80% أن تكون حميدة، وخاصة إن كانت من نوع Adenomatous polyp وكانت أقل من 1 سم فيمكن الانتظار.

والله الموفق.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • إيطاليا مونيا

    شكرا جزاك لله خيرا

  • مجهول معتز الطيب

    شكرا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً