الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر أن الجميع يتحدثون عني بالسوء؟ هل هذا فعلاً ما يحدث؟
رقم الإستشارة: 2150042

12490 0 442

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة، أبلغ من العمر 14 سنة، أحس بأن الجميع يتكلم عني بالسوء، فمثلاً لو كانا في مجلس وتكلموا عن أحد أشعر أنهم يقصدونني، فإن ظهر به عيب فأحس أنهم يقصدونني، مع أن الجميع يقول لي: أنت تتوهمين نحن لا نتكلم عنك.

ذهبت إلى المستشفيات، وأعطوني أدويه نفسية ولم تنفع، وفي بعض الأحيان يتكلمون عن فلانة وفلانة بعيوب ليس لها أساس من الصحة، وهي موجودة فيني وهذا يشككني في نفسي.

هل هناك حل لهذه المشكلة؟

وسؤال ثاني: هل لارتفاع هرمون الحليب أضرار؟ وما هي وفوائده.
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فلانة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الإنسان في بعض الأحيان قد تأتيه شكوك حول مقاصد الآخرين ونحوه، لكن بعد أن يفكر في هذه الشكوك ويحللها يقتنع بأنها خاطئة وليست صحيحة، وهذا نعتبره أمرًا طبيعيًا يحدث في بعض الحلقات والمراحل العمرية، فترة اليفاعة وما بعد البلوغ قد يظهر فيها هذا النوع من التفكير، لأنه يوجد تغير عام في الجسم هرموني ونفسي ووجداني، وفي مراحل أخرى أيضًا قد يكون هنالك نوع من هذه الشكوك البسيطة، وهي أيضًا متعلقة بشخصية الإنسان، فبعض الناس لديهم أصلاً ميول لأن يحسن الظن في الناس، لكن هذا لا يصل إلى المرحلة المرضية.

أما إذا كان الإنسان دائمًا تتسلط عليه هذه الفكرة ويأتيه شعور أن الآخرين يقصدونه أو يتحدثون عنه، هذا حقيقة نعتبره في بداية لحالة مرضية، وفي مثل هذه الحالة لابد أن يكون هنالك تواصل مع الطبيب النفسي.

أنت صغيرة في السن، ولابد أن نحرص على علاجك بصورة صحيحة، لذا أنا أقول لك: تحدثي مع والديك، ويجب أن تتابعي مع طبيب نفسي، اثبتي على طبيب واحد، طبيب يكون ثقة، -والحمد لله تعالى - المملكة العربية السعودية بها أطباء متميزين جدًّا، ومن خلال هذه المتابعة والتشجيع والتحفيز، وتناول الدواء الذي قد يكون مطلوبًا في حالتك، أعتقد أن هذه الأفكار سوف تزول تمامًا، وأنت من جانبك دائمًا أن تحسني الظن بالناس، حاولي أن تكون لك علاقات طيبة مع الصالحات من البنات المصليات، اللواتي لا يذكرن الآخرين ولا يغتبن أحدًا، هنا تعيشي في جو فيه طمأنينة كبيرة جدًّا، شاركي في الأنشطة المنزلية والأسرية، ركزي على دراستك الأكاديمية، وكذلك على الاطلاعات العامة، هذا إن شاء الله يصرف انتباهك من هذه الأفكار، لكن من الضروري جدًّا حقيقة أن تراجعي الطبيب.

- بالنسبة لهرمون الحليب فقد يرتفع، وأكبر سبب لارتفاع هرمون الحليب هو بعض الأدوية، وأضرار هذا الهرمون حين يرتفع بالنسبة للفتيات، ربما يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية، هذه هي أكبر مشكلة يسببها هذا الهرمون إذا ارتفع، وبالنسبة لفوائده حين يكون في مستوى طبيعي: لابد أن الجسم يستفيد منه، خاصة فيما يخص تنظيم الدورة الشهرية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً