الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انقطاع التنفس أثناء النوم، ما سببه...وما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2155552

11459 0 383

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا عندي 32 سنة، وأعاني منذ سنين بارتجاع في المريء وحموضة شديدة، وحرقان في صدري، وآخذ دواء للموضوع هذا علي فترات، لكن لاحظت في الشهرين الأخيرين أنه تحصل لي نوبة، وهي أني أستيقظ من النوم فجأة! لا أستطيع التنفس مثل ما يكون في انسداد، وما في هواء أكسجين، أريد يدخل وأحس أني سأموت.

أفضل أن أبقى أنازع أنازع أنازع حتى يرجع النفس من الفم، تتكرر علي هذه النوبة تقريبا مرة في الشهر أو مرة كل شهرين، وأحياناً تختفي وأنساها.

لكن لاحظت في الفترة الأخيرة أحس بضيق في التنفس قبل النوم، يعني تحصل لي مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع، علماً أن وزني 88 كيلو وطولي 167 يعني سمين قليلاً وكنت أعاني منذ سنتين من ارتفاع في ضغط الدم، لكن الفترة في آخر سنة الضغط منتظم معي ويرتفع.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ shando حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

يمكن لارتجاع حموضة المعدة أن يسبب ضيقاً في النفس مثل الذي وصفته، فإن عصارة المعدة عالية الحموضة، فإنها عندما ترتجع من المعدة إلى المريء قد تسبب تهيجاً فتثير الأعصاب التي في المريء، وهذا يسبب تقلصاً في المريء، وقد يكون في بعض الناس شديداً لدرجة أنه يشبع ألم الخناق الصدر وتقلص عضلات المريء أيضاً قد يترافق مع تقلص في القصبات الهوائية مسبباً ضيقاً في النفس بشكل شديد.

هذا الإحساس يزيد في الليل بسبب أن الارتجاع يزيد في الليل، وخاصة إن كان النوم على الظهر وبعد وجبة كبيرة أو دسمة.
من ناحية أخرى فإن العصارة المعدة قد تصل إلى أعلى الحلق، وينزل جزء منها في القصبات الهوائية مسبباً تقلصاً فيها، ومسبباً هذا الضيق في النفس أو يسبب سعالاً شديداً في الليل أو في الصباح.

الارتجاع هو أحد الأسباب للسعال المزمن، ومن ناحية أخرى فإن الشعور بالتوتر والقلق من الارتجاع فإنه أيضاً يسبب الشعور بالضيق أيضاً.

لذا يكون العلاج متركزاً على طرق التقليل من حموضة المعدة، بالأدوية، والتي يمكن أن يحتاج الإنسان أن يتناولها بشكل مستمر، ومرتين في اليوم إن لزم الأمر والتوقف عن التدخين، وتنزيل الوزن فوزنك زائد بالنسبة لطولك.

كذا الابتعاد عن الطعمة الحارة والبهارات و(الدسمة)
وآخر وجبة وهي العشاء يجب أن تكون قبل ثلاث ساعات من النوم.

في حال لم تتحسن الأعراض فإنه يمكن إضافة دواء (موتيليوم) يؤخذ نصف ساعة قبل الطعام فهو يساعد على تفريغ المعدة من الطعام بعد هضمه، وبالتالي يقلل من الارتجاع.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً