أشعر بالضعف لصعوبتي في حمل الأثقال الخفيفة.. ساعدوني - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بالضعف لصعوبتي في حمل الأثقال الخفيفة.. ساعدوني
رقم الإستشارة: 2160249

10149 0 363

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً: أشكركم على الموقع الجميل والرائع.

أعاني من ضعف شديد بالأعصاب، أو لست أعلم ربما تكون الأعصاب لا علاقة لها بما أنا فيه.

فأنا مثلا عندما أحمل أي شيء ثقيل بعض الشيء، لا أقدر على حمله، وإن فعلت أفعلها بعد تعب كبير، ومثلا في صالة الجيم عندما أذهب لا أقوى على رفع الأوزان حتى لو كانت خفيفة، فكل ما أقوى على رفعه هو 5 كيلو، وعندما أرفع وزنا بسيطا أجد صعوبة في ذلك، وتبدأ يدي بالارتعاش.

ومثلا عند ممارسة لعبة الرست Arm Wrestling لا أستطيع المقاومة إطلاقا، وأهزم في ثوان، وكأن اللعبة انتهت قبل أن تبدأ، لا أذكر أنني في مرة لاعبت أحدا وهزمته، فكنت أجربها كثيرا مقياسا لقوتي، فكنت أجد قوتي تساوي صفرا.

مع العلم أني أمارس العادة السرية، ولكني أظن أنه ليس لها تأثير كامل على كل ما أنا فيه؛ لأن أصدقائي مثلي، ولكن لا تؤثر على قوتهم مثلي، و-الحمد لله- أني بدأت أتخفف منها تمهيدا للإقلاع عنها نهائيا.

أنا خائف مما أنا فيه من ضعف، وهذا يسبب لي عدم ثقة بالنفس؛ لأنني أشعر وأنني لن أستطيع الدفاع عن نفسي بسبب ضعفي.

علما أن عمري 20 عاما، أي في مرحله القوة والشباب، وجسمي ليس نحيفا، بل معتدلا، ولكن لا أعلم لماذا كل هذا؟

أرجو المساعدة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد صلاح حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن هنالك الآن مفهوما يسمى بمفهوم الحياة الصحية، ويعني أن يعيش الإنسان حياة طيبة متوازنة، هذا التوازن يجب أن يشمل الغذاء، أن يأخذ الإنسان قسطًا كافيًا من الراحة، أن ينام مبكرًا، أن يسعى دائمًا لأن يكون مرتاح البال ومطمئنًا، وهذا كله يأتي من خلال الاستقامة في التفكير، وفي الأفعال والعمل، وإدارة الوقت بصورة صحيحة دائمًا هي من المفاتيح الطيبة للإنسان لأن يكون ناجحًا في حياته.

أيها الفاضل الكريم: أنت ذكرت أنك تعاني من حالة من حالات الضعف والوهن، هذه تتعامل معها من خلال الآتي:

أولاً: أرجو أن تذهب إلى الطبيب – طبيب الأسرة أو الطبيب العمومي، أو طبيب المركز الصحي، أو الأمراض الباطنة – وتقوم بإجراء فحص عام، فحص لمستوى الدم، وظائف الغدد، وظائف الكلى، الكبد، وهذا سوف يعطيك صورة واضحة جدًّا عن وضعك الصحي، وبالطبع الطبيب سوف يقوم بقياس ضغط الدم لديك، والاستماع إلى ضربات قلبك، وفحص البطن، وكذلك الرئتين، وسوف يقوم بفحص الأعصاب.

هذه يجب أن تكون هي القاعدة التي تنطلق منها، نحن الآن ليس لدينا ركيزة لنعرف مستوى وضعك الصحي.

أنا لا أعتقد أنك تعاني من مرض عضوي، لكن هذا لا نتأكد منه إلا بعد أن يتم الفحص بواسطة طبيب، فأرجو أن تُقدم على ذلك، وبعد أن يُطمئنك الطبيب هنا أقول لك: أدخل في مشروع ما ذكرته لك حول الحياة الصحية، الحياة الصحية تتطلب منك أن تتناول غذاءً متوازنًا يحتوي على مكونات الطعام المعروفة، وهي (البروتين – وقليل من الدهنيات – وقليل من السكريات – وتناول الخضر) مهم جدًّا، وفي ذات الوقت تحاول ألا تُكثر من تناول الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى، حاول أن تمارس الرياضة، الرياضة مهمة جدًّا، وعليك أن تبدأ بدايات بسيطة، رياضة المشي، رياضة الجري البسيط، هذا أفضل كثيرًا من موضوع المصارعة، وحمل الأثقال وخلافه.

وبعد أن تتأكد أن مستوى الإنهاك والتعب الجسدي بدأ يقل، هنا يمكن أن ترفع معدل الرياضة، هذا هو المطلوب في حالتك.

وبالنسبة لموضوع العادة السرية: لا شك أن العادة السرية لها آثار سلبية على الإنسان في نفسه، وفي جسده، وفي صحته، فأرجو أن تتوقف عنها، وأنت الآن شاب، و-إن شاء الله تعالى- أمامك فرصة عظيمة جدًّا للتفكير في الزواج، والسعي نحو ذلك وتحقيقه، والحياة طيبة، الحياة جميلة، إذا عاشها الإنسان بشيء من الفعالية والتفكير الإيجابي ورتب أموره.

إذن لا أعتقد أبدًا أنك تحتاج لأكثر من ذلك، وموضوع الثقة بالنفس سوف يأتي، الثقة بالنفس إذا أدار الإنسان وقته جيدًا، وكان فعّالاً ومرتبًا ويفيد نفسه ويفيد الآخرين، هذه هي الثقة بالنفس، الثقة بالنفس لا تأتي من فراغ، لا تأتي من أن يكون الإنسان قانعًا ولا يعيش حياة مُجدية، ولا توجد فعالية، لا يوجد اطلاع، اكتساب معارف، عمل، دراسة، تواصل اجتماعي، بر والدين ... هذا كله مطلوب لأن يثق الإنسان بنفسه.

فأرجو أيها الفاضل الكريم أن تنتهج هذا المنهج، وأنا على ثقة تامة أن أمرك سوف يصير إلى خير، ولا أنصحك باستعمال أي نوع من المقويات، أو مشروبات الطاقة أو خلافه، كما يفعل بعض الناس، عش حياتك بصورة طبيعية، وجيدة، وتأكد فقط من إجراء الفحوصات الطبية كما ذكرت لك في بداية الرسالة.

للفائدة راجع أضرار العادة السيئة: (2404 - 38582428424312 - 260343 )، وكيفية التخلص منها لمن ابتلي بها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119 )، والحكم الشرعي للعادة السرية: (469- 261023 - 24312).

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: