الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أنا مصابة بالشعرانية وماتأثيرها على الحمل؟
رقم الإستشارة: 2165574

15917 0 419

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما خاب من استشار.
أنا متزوجة منذ شهرين، وعندي شعر ينمو في منطقة الصدر والبطن، وما يقارب 6 شعرات في الرقبة، وهذا يسبب لي الإحراج أمام زوجي!

أخاف أن يكون هناك تكيس، قرأت عن التكيس، لكن الدورة منتظمة عندي؟

شعر رأسي يتساقط، ولكن ليس أنا فقط، فهو وراثي، فأخواتي 3 منهن يتساقط شعورهن، بأي حالة من الشعرانية أنا مصابة؟ وكيف التخلص منها؟
وهل من خلال الأعراض بإمكاني الحمل -إن شاء الله- في الأيام القادمة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوارة فيصل الحزيمي حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الشعرانية هي عبارة عن زيادة في نمو الشعر الغير مرغوب فيه في أماكن توزيع ذكرية مثل: منطقة الشنب والذقن، أو وجود شعر أكثر سمكا أو كثافة في الأطراف والجسم، وهو أمر شائع عند كثير من النساء، و ليس بالضروري وجود زيادة في هرمونات الذكورة عند مرضى الشعرانية، وغالبيتهم يكون مستوى الهرمون طبيعيا، ويكون سبب نمو الشعر في الأماكن المذكورة بصورة أكثر كثافة أو سمكا هو فرط تفاعل بويصلات الشعر للهرمون الذكري في هذه الأماكن، وذلك نتيجة استعداد وراثي في بويصلات الشعر.

والحمد لله، في حالتك الزيادة الملحوظة في نمو الشعر موجودة في الصدر والبطن، وبعض الشعيرات في الرقبة كما ذكرت، ولا تقلقي أختنا الكريمة، فليس بالضرورة أن يكون لمن عندهم شعر زائد في بعض الأماكن أن يكون عندهم اضطراب مصاحب في الدورة الشهرية، أو وجود تكسيات في المبايض، أو ظهور علامات أخرى للاسترجال، أو صلع وراثي، وهو النوع الذي عادة ما يصاحب وجود الشعرانية، وليس تساقط الشعر العادي، والذي تكون له أسباب مختلفة مثل الأمراض المزمنة، وأمراض الغدة الدرقية، الحميات الغذائية الغير صحية، ونقص تناول البروتين في الوجبات، نقص الحديد أو نقص عدد كرات الدم الحمراء والأنيميا، تناول بعض الأدوية، التوتر والقلق.

ويمكن أن تحملي -إن شاء الله-، وأن تمارسي حياتك بصورة طبيعية، ويمكن التخلص من الشعر الزائد إذا كان يسبب لك إحراجا بوسائل الإزالة التقليدية مثل: الحلاقة، أو النزع باستخدام الشمع مثلا، أو استخدام بعض الكريمات المزيلة للشعر، وإذا رغبت في إزالة، أو تقليل كثافة الشعر في هذه الأماكن بشكل شبة دائم، فيمكنك إزالته بالليزر، وفي النهاية من الأفضل الذهاب إلى طبيب أمراض جلدية متخصص لأخذ التاريخ المرضي بدقة، وتقييم طبيعة الشعر الزائد، وكثافته، وكذلك طلب فحص هرموني شامل، وأشعة تليفزيونية لتقييم حالة المبايض، ومناقشة وسائل العلاج المناسبة بعد ذلك، وما إذا كنت في حاجة للتحويل إلى طبيب آخر مثل: طبيب غدد أو أمراض نساء حسب الحاجة.

وفقكم الله وحفظكم.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً