الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من آلام عند التبول بعد الولادة
رقم الإستشارة: 2168742

48358 0 465

السؤال

السلام عليكم

ولدتُ منذ شهر تقريباً، وعند الولادة لم أستطع التبول مع امتلاء المثانة، عمل الأطباء لي قسطرة، بعد الولادة بيومين جاءتني آلام في المثانة والجهة اليمنى أسفل البطن، تناولت مضاداً حيوياً (كلافوكس) حبتين كل 12ساعة، خف الألم لكن عند التبول أشعر بألم في فتحة البول، فما الحل؟

سؤال آخر: أعاني منذ سنتين من رائحة كريهة في الإبط عند التعرق، فما سببها؟ استخدمت أنواعاً كثيرة من المزيلات والكريمات لكن لا فائدة، وأعاني من ظهور الشعر تحت الجلد في المنطقة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سميه حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

قد يصعب التبول بعد الولادة لأسباب تتعلق بالضغط على المثانة البولية أو بسبب التخدير، وعندها لابد من تركيب قسطرة في مجرى البول لإخراج البول مؤقتاً -يوم أو يومين-، لكن القسطرة قد تسبب التهاباً في المثانة البولية ومجرى البول، وبالتالي لابد من عمل مزرعة بول وتناول المضاد الحيوي المناسب طبقاً للمزرعة، مع التأكد من عدم وجود إفرازات مهبلية.

****************************************
انتهت إجابة الدكتور أحمد محمود عبد الباري استشاري جراحة المسالك البولية.

تليها إجابة الدكتور محمد علام استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية.
****************************************

العرق في العادة ليس له رائحة، لكن بعد فترة زمنية من خروجه من الجلد يتحلل بواسطة بعض أنواع البكتيريا الموجودة أصلاً على سطح الجلد، وينجم عن ذلك الرائحة الكريهة أو غير المرغوبة.

الهدف من العلاج هو تقليل وجود هذه البكتيريا والعرق والرطوبة تحت الإبطين، لأن وجود الاثنين معاً هو الذي يؤدي إلى الرائحة الكريهة وذلك باتباع التعليمات التالية:

- الاستحمام المتكرر، وغسيل الإبطين بعد العرق باستخدام المنظفات أو الصابون المضاد للبكتيريا والتجفيف بشكل جيد.
- تجنب زيادة التعرق بتجنب الجلوس في الأماكن الحارة أو تناول المأكولات الحارة.
- تغيير الملابس والاستحمام بعد ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني يؤدي إلى التعرق.
- تجنب تناول المأكولات التي تفرز في العرق ويكون لها رائحة نفاذة مثل: الثوم والكاري.
- يجب إزالة الشعر من المنطقة تحت الإبطين باستمرار؛ لأن وجود الشعر يؤدي إلى زيادة الرطوبة والاحتفاظ بالعرق، وكذلك زيادة عدد البكتريا التي تحلل العرق بصورة كبيرة.
- استخدام مضادات التعرق (Antiperspirants) وليس مزيلات العرق أو الروائح فقط (Deodorants)، ويجب ملاحظة ذلك عند شراء مزيلات العرق بقراءة هل هي مزيلة للعرق أو معطرة فقط أم هناك مركبات مضاد للعرق للتقليل من إفرازه، وذلك بمراجعة الكلمات الإنجليزية المكتوبة بين الأقواس.

ويمكن إزالة الشعر من تحت الإبطين بالليزر؛ وذلك سوف يكون مفيداً في علاج نمو الشعر تحت الجلد وأيضا في علاج الرائحة الكريهة.

وفقكم الله وحفظكم من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً