الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ألم في جهة الصدر اليسرى.. أفيدونا
رقم الإستشارة: 2169351

4059 0 340

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد عودة زوجي من الحج، وكان قد أصيب بالانفلونزا في الموسم بدأ يشعر بألم في جهة صدره اليسرى، وأدخل للمشفى، وعولج بعد أن قالوا لنا أنه أصيب بالتهاب بغشاء التامور، ولقد عولج بأدوية في الوريد، وأخرى عن طريق الفم.

لا زلنا نعالجه إلى اليوم، ولقد أصبح وزنه أقل، ونسبة هيموغلبين الدم 11؛ مما جعل الأطباء يقررون له فحوصات شتى، وتناول أدوية كثيرة، ولغاية اليوم ما زلنا نعالجه، ولقد طلب الأخصائي أن يعمل له فحص جهد، وسيقرر له عمل قسطرة في حال لزم الأمر.

أفيدونا أفادكم الله، ولقد مللنا من كثرة ترددنا على الأطباء.
جزاكم الله كل خير، ووفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ انتصار حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا على تواصلك مع الشبكة -يا أخت انتصار- ونرجو من الله لزوجك، ولجميع المسلمين الشفاء والمعافاة.
وبالنسبة لزوجك فإنه كما قلت أنه قد تم تشخيص التهاب التامور، وهو الغشاء المحيط بالقلب، وقد ينجم عن أمراض فيروسية إلا أنه يتحسن خلال فترة قصيرة، والالتهابات الفيروسية بشكل عام لا تسبب انخفاض الهيموغلوبين أو نزول الوزن، وتتحسن الأعراض بالأدوية المسكنة المضادة للالتهابات مثل: فولتارين أو اندوسيد أو موبيك أو تلكوتيل، وبما أن الأعراض لم تتحسن، وما زال عنده نقص في الدم، ونقص في الوزن، فإنه لا بد وأن يتم وضع تشخيص نهائي، خاصة إن كان التصوير للقلب يظهر أنه ما زال عنده التهاب في التامور، فقد يكون السبب إما التهاب تامور بسبب أحد أمراض الروماتيزم، أو التهاب في التامور سلي أو أسباب أخرى لا يمكن البت فيها إلا بأخذ عينة من التامور، ويحتاج لإجراء تحاليل لللروماتيزم أولا قبل البت في الحاجة لعينة أو لا.

أما بالنسبة للقسطرة؛ فإن كانت القسطرة لشرايين القلب، فإن تضيق الشرايين لا يسبب انخفاضا في الهيموغلوبين، ولا نزولا في الوزن؛ لذا فإن القسطرة قد لا تكشف سبب التهاب التامور إن كان ما زال موجودا، والقسطرة ستبين إن كان هناك تضيق في الشرايين، وقدرة عضلة القلب، والتي يمكن أخذ فكرة جيدة عنها من الإيكو.

إن كان ما زال يعاني من نزول في الوزن والتهاب التامور، وارتفاع سرعة الترسب، ونقص الهيميوغلوبين، فإنه يحتاج لتحاليل وأخذ عينة من التامور.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً