الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تنصحوني بمراجعة طبيبة وأخذ حبوب لتكبير الثدي؟
رقم الإستشارة: 2171850

5025 0 372

السؤال

السلام عليكم

أنا امرأة متزوجة، أبلغ من العمر 28 عاماً، أعاني من وجود (الثدي الإضافي) فقد راجعت دكتورة قسم جراحة الباطنية وقالت: أنت تعاني من وجود (الثدي الإضافي)! أنا لا أعاني منه، لذلك نصحتني دكتورة بعدم إجراء جراحة لإزالة (الثدي الإضافي) ولكنني أعاني الآن من صغر الثدي، فقد بدأ يقل عما كان عليه من قبل بشكل ملحوظ.

هل تنصحوني بمراجعة طبيبة وأخذ حبوب لتكبير الثدي؟ فأنا أغاني من صغره الملحوظ.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم أحمد .. حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ،،

الثدي الإضافي هو تشوه يولد به الإنسان ويحدث في الجنسين - الإناث والذكور - وقد يكون فقط على شكل حلمة زائدة، أو يكون على شكل ثدي، ويظهر في منطقة تشريحية تسمى بـ (خط الحليب) وفي أغلب الحالات يكون الثدي الزائد غير عرضي، أي لا يسبب للشخص أية مشكلة صحية، ولذلك يفضل تركه بدون استئصال، ووجود ثدي إضافي عند المرأة، لا يؤثر إطلاقاً على شكل أو وظيفة الثدي الأصلي.

لذلك يا عزيزتي، إن صغر حجم الثدي لديك هو ليس بسبب وجود الثدي الإضافي، فإن حجم الثدي يتحدد بناءً على عوامل وراثية، والوراثة تكون بشكل تراكمي، أي يتم توارثها عبر أكثر من مورثة، فتأتي ليس فقط من جهة الأم والأب، وإنما أيضاً من الأجيال السابقة، لذلك يمكن القول بأن سبب صغر حجم الثدي عندك هو بالأساس وراثي، لكن لفت نظري بأن لديك نقصاً شديداً في الوزن، وهذا ما ينعكس سلباً على حجم الثدي، فوزنك ناقص بما يقارب 23 كلغ عن الوزن الملائم لطولك، ولذلك إن قمت بزيادة وزنك ليصبح ضمن المعدل المقبول، فإن بعض الشحوم ستتراكم خلف الثدي، وفي جدار الصدر الأمامي، مما سيعطي الثدي اندفاعاً للأمام، فيبدو بمنظر أكبر عما هو عليه الآن.

النصيحة التي أقدمها لك هي: العمل على زيادة وزنك، ليصبح ملائماً لطولك، وعدم تناول أية حبوب بهدف تكبير الثدي، سواءً كانت هرمونية أو عبارة عن مكملات غذائية، فلا يوجد إلى الآن حبوب مرخصة طبياً لهذا الغرض، وأية حبوب يروج لها سيكون لها تأثيرات ضارة في المستقبل، -لا قدر الله- كما أن مفعولها سيكون مؤقتاً فقط، بمعنى أن كبر الثدي سيكون خلال فترة تناولها فقط، ثم ما يلبث أن يعود الثدي إلى حجمه الأصلي بعد التوقف عنها، وهكذا تكونين قد أخذت مضار الحبوب فقط، بينما لم تجن أية فوائد.

الطريقة الوحيدة المعترف بها طبياً لتكبير حجم الثدي، هي عن طريق الجراحة التجميلية، وذلك بزرع حشوات في داخل الثدي، وأيضاً لا أشجعك عليها، فهذه العمليات لها اختلاطات كثيرة، حتى بيد أمهر الجراحين، وفي أكثر المراكز الطبية تقدماً، والكثيرات ممن خضعن لها قد ندمن بعد ذلك.

أنصحك بقبول نفسك على ماهي عليه، وأن تشكري الله عز وجل على ما حباك به من نعم كثيرة أخرى، أهمها نعمة الصحة والعافية.

نسأل الله عز وجل لنا ولك دوام الصحة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: