الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مارست العادة السرية بشكل سطحي، فهل أصبت بالعقم؟
رقم الإستشارة: 2178119

24317 0 446

السؤال

السلام عليكم

جزيتم خيراً على تفهمكم لنا.

مارست العادة القبيحة منذ أن كان عمري 9 سنوات تقريباً، والآن عمري 18 سنة، فوالله ما كنت أعلم أنها محرمة أو أنها مشكلة في الأساس، مارستها عن جهل عن طريق رش الماء على منطقة البظر، لا أذكر كم كانت الفترة بين كل ممارسة لأني قطعتها -والحمد لله- منذ سنتين تقريباً، تزوجت من 5 شهور، ودورتي منتظمة كل 28 يوماً، ولا أستطيع الاستمتاع بالجماع، فقام زوجي كذا مرة بحك بظري إلى أن وصلت للرعشة، ولم يعد يفعلها الآن بأمر مني، خوفاً بأن تعود مضار هذه العادة بعد أن قطعتها.

زرت طبيبة نساء لأني أعاني أحياناً من آلام بعد الجماع، وكشفت عليّ ولم تر التهابات أو خلل، سؤالي -جزيت خيراً-: هل ممارسة هذه العادة أصابتني بالعقم؟ أريد إجابه سريعة -أمنك الله بالصحة والعافية- لأني مصابة بالوسواس القهري، فإن لم أر جواباً سأظل أفكر حتى أهلك!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نوره حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

أتفهم قلقك ولهفتك على الحمل -أيتها الابنة العزيزة-، وأحب أن أطمئنك أن الطريقة التي كنت تمارسين فيها العادة السرية لم تسبب لك العقم، فلا داع للقلق أو تأنيب الضمير.

وأنصحك بالتجاوب مع زوجك خلال العلاقة الجنسية، فهذا هو الطريق الصحيح لتلبية حاجاتك الجنسية، وهو لن يعيدك إلى ممارسة العادة السرية ثانية –لا قدر الله-، بل على العكس، فإن ما يقوم به زوجك نحوك هو ما ننصح به الأزواج دائماً، فهو الطريقة الصحيحة لتحضير المرأة للعلاقة، لأن البظر هو أكثر عضو جنسي حساس عند المرأة، وهو من ناحية جنينية وتطورية يقابل العضو الذكري عند الرجل، وعندما تتم إثارته، فإن الغدد المحيطة بفتحة المهبل ستقوم بإفراز مادة مخاطية بيضاء، لترطيب مدخل الفرج وجعل الإيلاج سهلاً.

أبعدي عن نفسك تأنيب الضمير، فشعورك بالمتعة خلال العلاقة الزوجية هو أمر جيد وصحي، ويصب في مصلحة العلاقة بينك وبين زوجك، وفي مصلحة الحمل مستقبلاً -إن شاء الله-.

وبالنسبة للحمل، فأحب أن أوضح لك بأن فترة خمسة أشهر لا تعتبر كافية للقول بوجود تأخر في الحمل، فالحمل يحدث بنسبة لا تتجاوز 20% فقط في كل شهر، حتى لو كان كل شيء طبيعي عند الزوجين، لكن هذه النسبة هي نسبة تراكمية، أي تزداد مع مرور الوقت لتصبح تقريباً 85% بعد مرور سنة على الزواج، وهذه نسبة عالية كما ترين، ويجب الاستفادة الكاملة منها، لذلك ننصح بالانتظار مدة سنة على الزواج قبل القول بوجود تأخر في حدوث الحمل، وقبل البدء بالاستقصاءات المجهدة والمكلفة.

وكون الدورة الشهرية عندك منتظمة، فهذه علامة مطمئنة ومبشرة -إن شاء الله-، لأنها تدل على أن الاباضة تحدث في أغلب الدورات، وإن كنت غير قادرة على الانتظار أكثر، فإن أول خطوة يجب عملها هي قيام زوجك بفحص السائل المنوي، لأن هذا التحليل سهل وغير مكلف، وأكرر بأن الأفضل هو الانتظار إلى ما بعد مرور سنة كاملة على الزواج، مع تركيز الجماع في الفترة المخصبة من الدورة.

نسأل الله العلي القدير أن يروقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • ألمانيا MiDo


    أذيد على كلام د. رغدة

    يمكنك استعمال مبدأ الثواب والعقاب وهو عن طريق ان تقولى " والله ان فعلت العادة السرية او شاهدت فلما اباحيا هذا الشهر سأصوم يوم لله عن كل مرة اقوم بفعل هذه العادة " ويمكنك بدل ماتقولى اصوم يوم تقولى يومين او كما تشائى ... طبعا انتى هتقولى الكلام ده كل شهر مع ان الافضل ان تقولى طوال عمرى بدل لما تحددى المدة شهر واحد >> هذا فى حالة العقاب

    اما فى حالة الثواب فهذا الشئ يرجع لك

    مع ان تركها هى افضل شئ


    اتمنى اكون افدتكم و لاتنسونى من صالح دعائكم بظهر الغيب

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً