الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخي بدا عليه تشتت الفكر وعدم القدرة على التركيز
رقم الإستشارة: 2178308

5746 0 327

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي عمره 25 عاماً، طوله 174 سم، أعزب، وحاصل على بكالريوس إدارة أعمال، ومنذ نحو عدة شهور في 9 - 2012 لاحظنا عليه سلوكاً غريباً، يتلخص في الآتي:
- تشتت التفكير، وعدم القدرة على التركيز.
- حركات غريبة بالوجه بدون مناسبة.
- الانفعال عندما نتحدث.
- رد فعل بطيء عند توجيه الحديث له.
- عدم القدرة على الاستيعاب، والتفكير المنتظم.

ذهبنا به إلى دكتور أمراض المخ والأعصاب يوم 26-9، وطلب منا عمل أشعة mri brain وأعطنا حبوب Cav-cap (اكابي كاف) وlivabion عضل 3 أيام.

بعد الذهاب إليه بالأشعة أضاف (الاركاليون) 200 لمدة أسبوعين، بعدها شعرنا أنه يتحسن، وخصوصاً إن كان مقبلاً على مشروع تجاري جديد.

الآن ومنذ أسبوعين لاحظنا رجوع نفس الأعراض السابقة، بالإضافة إلى:
- عدم الرغبة في العمل.
- الشكوى من أن الناس لا يستطيعون فهمه أو هو الذي لا يفهم.
- ينسى أنه أكل بعد فترة قصيرة، ويطلب الأكل من جديد.

أرجو منكم أن تطلعوني ماذا نفعل؟ وهذه الأعراض تنتمي لأي مرض، وأي اختصاصي نذهب إليه؟

لكم وافر التحية.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنشكرك على تواصلك مع الموقع، ونشكرك على اهتمامك بأمر أخيك، ونسأل الله له العافية، وأنا قطعاً سعيد جداً أنك عرضت مشكلة أخيك بصورة واضحة وجلية، بالرغم من أن أعراضه فيها شيء من التداخل والغموض، لكن -إن شاء الله تعالى- يستفيد من التوجيه الذي سأفيدكم به.

هذا الأخ احتمالية أنه مصاب بنوع من الاكتئاب النفسي احتمال كبير، في ذات الوقت هنالك بعض الحالات التي تسمى بالفصام الوجداني، وهو نوع من الأعراض الفصامية، ويضاف إليها بعض الأعراض الوجدانية الاكتئابية، وشيء من الوسواس هذا أيضاً احتمال.

الفارق التشخيصي هو ضرورة التأكد أنه لا يعاني من علة عضوية، وهذه قطعاً يتطلب بجانب فحص الرنين المغناطيسي للدماغ، والذي قمتم به، يتطلب أن يكون هنالك تأكيد حول وظائفه الهرمونية والكبد والكلى، والأشياء التي يعرفها الأطباء.

أنا أقترح أن تذهبوا به إلى طبيب نفسي، وتكون معكم نتيجة صورة الرنين المغناطيسي، وتطلعوا الطبيب على التقارير المرضية، وبعد محاورة الطبيب أستطيع أن أقول أنه يستطيع أن يكون فكرة جيدة عن حالته، هل هي ذات منشأ عضوي، أم وظائفي، هل هي اكتئاب نفسي، أم اكتئاب فصامي كما ذكرنا.

هذه الأشياء أصبحت تعالج بصورة جيدة، ومن المبشرات أن هذا الأخ كان قد تحسن حتى على مستوى نوع من الفيتامينات والمقويات، والتدخل الطبي المبكر دائماً جيد، ويركز عليه الآن كثيراً، هناك حالات بسيطة، لكن لأسباب لم تتح لها فرصة العلاج مبكراً وجعل مآلها ليس بالجيد.

أنا أدعوك أن تذهب به إلى الطبيب النفسي، ومعظم الأطباء النفسيون لديهم خبرة كبيرة حتى في وجود العلل العضوية، خاصة المتعلقة بالدماغ من عدمها، ومصر -ولله الحمد- ممتلئة بالأطباء المقتدرين.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً