الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطيبي له علاقات بفتيات، كيف أتصرف معه؟
رقم الإستشارة: 2178325

2443 0 250

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خُطبت في المرحلة الثانوية لشاب عادي، ولم أكن أستطيع رفض أوامر والديّ، واكتشفت أن الشاب يكلم فتيات ويفعل أشياء أخرى مؤسفة، تم عقد قراننا حتى أساعده على التخلص من علاقاته، وكي أضمن علاقة حلال بيننا، والآن اكتشفت أنه ما زال على تلك الحال، أحياناً يقول أنه تاب ثم يعود وأكتشف أنه يحادث فتيات.

ماذا أفعل؟ هل هذا بلاء فأصبر عليه؟ أم أني مشتركة في الإثم لعلمي بحاله قبل الزواج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ana حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك -ابنتنا الفاضلة-، ونؤكد لك أن الشاب الذي يكلم الفتيات نحتاج معه إلى وقفات، ونريد أن نعرف الجوانب الأخرى لهذا الرجل، هل هو من المحافظين على الصلاة؟ هل أخلاقه حسنة بين الناس؟ هل يتحمل المسؤولية ويقدر عليها؟ لابد من النظر في الصورة كاملة.

ولابد من النظر في حالك، هل أنت ملتزمة؟ وهل يمكنك التأثير عليه أم سيؤثر عليك؟ وما هي الفرص المتاحة؟ هل يمكن أن يتقدم شباب آخرون لك؟ هل هناك نماذج يمكن أن تفوزي بها أو يلتفتون إليك؟ ما هي فرص الفتيات عندكم؟ هل هناك إمكانية في صلاح هذا الرجل؟ فأنت تقولين أنه يتوقف أحياناً ثم يعود، وهذه مؤشرات نرجو النظر إليها قبل اتخاذ القرار، ونحن نقول أنه من حق أي فتاة أن تحسم هذه الأمور، ولا ذنب لك بعد أن تقدمي النصيحة فيما يفعل، ولكن لك الاختيار في علاقتك الخاصة به، وإكمال المشوار ،هذا هو الذي يخصك وتملكين فيه القرار كاملاً، نسأل الله أن يوفقك لاختيار ما هو خير وصواب.

ولست أدري حجم العلاقة، هل هي مجرد مكالمات فقط؟ أم أكثر من ذلك؟ وكيف عرفت ذلك؟ هل اكتشفت ذلك من ورائه وهل هو ينكر؟ ما هو موقفه عندما يحاسب؟ هل هو نادم ومتحسر أم أن الأمر عادي؟ هذه الأسئلة أرجو أن تقفي فيها مع نفسك، وإذا لم تتضح لك الصورة فأرجو التواصل معنا، حتى نصل إلى ما هو صواب وحق.

نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: