الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خوف وتلعثم عند القراءة أمام الأستاذ.. كيف أحل هذه المشكلة؟
رقم الإستشارة: 2180165

9203 0 319

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أعرف كيف أخرج نفسي من حالة الخجل والخوف من القراءة أمام الأستاذ والطلاب في الصف، المشكلة هي أني أتلعثم في الكلام، وأشعر بسرعة في ضربات القلب عند القراءة أمام الأستاذ، وإذا سألني الأستاذ عن سؤال أسكت حتى لو كنت أعرف الجواب، وأخجل من الذهاب إلى مكتب الأستاذ كما أني لا أعرف كيف أسأل الأستاذ عن سؤال يدور في ذهني يعني لا أدري كيف أبدأ السؤال؟

أريد أن أعرف كيف أحل مشكلة النوم الثقيل والاستيقاظ بسهولة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الابنة الفاضلة/ سماح حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.

يبدو من خلال سؤالك أن عندك حالة من الخجل والارتباك الاجتماعي، وربما لهذا علاقة بتجارب الحياة التي مررت بها، وربما في المراحل الدراسية السابقة، وليس مجرد خلل في الشخصية، أو ما شابه ذلك، فتجارب الحياة هي التي أوصلتك لهذه الحال حيث تشعرين بالخجل والتردد في الحديث أمام الأستاذ، أو في طرح سؤال عليه.

هل يستطيع الإنسان تجاوز تجارب الطفولة؟ الجواب نعم، ليس بالسهل أحيانا، إلا أنه ممكن، ومن أهم علاجات الخجل الاجتماعي والذي قد يصل لحد الرهاب والخوف، والعلاج الأكثر فاعلية هو العلاج السلوكي، والذي يقوم على إعادة تعليم الشخص بعض السلوكيات والتصرفات الصحيّة كبديل عن السلوكيات السلبية، فبدل تجنب الحديث أمام الأستاذ والمواقف المخيفة أو المزعجة، فإنه يقوم بالتعرض والإقدام على هذه المواقف والأماكن حتى يتعلم من جديد كيف أن هذه المواقف والأماكن ليست بالمخيفة أو الخطيرة كما كان يتصور سابقا، ويشرف عادة على هذه المعالجة الطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي، والذي يحتاج أن يكرر جلسات العلاج عدة مرات.

ولكن ليس بالضرورة على كل من يعاني من الخجل الاجتماعي أن يذهب للأخصائي النفسي، فكثير منهم يعالج نفسه بنفسه، والمطلوب منك الآن العمل على اقتحام مواقف الحديث أمام الأستاذ والطلبة، وعدم التجنب، فالتجنب لا يزيد المشكلة إلا تعقيدا، وسترين بعد فترة زمنية كيف أن ما كنت تخشيه من بعض مواقف مواجهة المعلم والآخرين من الناس ليست مخيفة كما كنت تعتقدين.

أنصحك بقراءة كتاب عن حالات الخجل والرهاب، فمعرفتك بهذا يزيد من احتمال تعافيك، وهناك على هذا الموقع الكثير من الاسئلة والأجوبة المتعلقة بهذا الموضوع، مما يشير إلى مدى انتشار مثل هذه الحالات، وإن كان معظم الناس يتجنبون الحديث في هذا الموضوع.

طبعا لن يكون الأمر سهلا في البداية، إلا أنه من خلال الاستمرار والمتابعة سيسهل الأمر أكثر وأكثر، وطبعا صغر سنك نسبيا سيعينك أيضا، حيث إن الوقت متاح لك لتجتازي هذا الارتباك والتردد.

وأدعو الله تعالى لك بالتوفيق والنجاح في أقرب فرصة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

لا يوجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • موريتانيا MOHAMED AHMED

    جزاكم الله خيرا

  • المغرب fatima

    شكرا جزيلا

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: