الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من وجود تكيس على المبايض، وكتل في الثدي، فهل هو بسبب نقص هرمون الأنوثة؟
رقم الإستشارة: 2186730

10779 0 339

السؤال

السلام عليكم.

أنا متزوجة منذ 10 أشهر ولم يحدث حمل، وأجريت عدة تحاليل، وظهر عندي تكيس بسيط على المبايض، كما أن نسبة هرمون الاستروجين 20.8، والبروجسترون 2.5، ومنذ حوالي سنة لاحظت وجود كتلتين في الثدي الأيسر، وكتلة في الثدي الأيمن، وهما كرويين، ويتحركون معي.

أنا قلقة جدا، وخائفة من أن يكون هناك شيء -لا سمح الله-، أرجو أن تطمئنوني، ما هذا الذي أشعر به؟، وهل هو بسبب نقص في هرمون الأنوثة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدورة الشهرية المنتظمة تعني وجود توازن في الهرمونات التي تفرز من الغدة النخامية، والهرمونات التي تفرزها المبايض وجراب البويضة بعد خروجها من المبيض، وأي خلل في هذا التوازن يؤثر في انتظام الدورة الشهرية، ويؤثر في بطانة الرحم، ويجعلها غير قابلة للزرع أو تعشيش البويضة المخصبة، وبالتالي يتأخر الحمل، وهناك تحليل هرمون الحليب، وارتفاعه يؤدي إلى خلل في الدورة، وتأخر في الحمل، ولذلك في حالة عدم فحص هذا الهرمون يجب فحصه، وكذلك هرمونات الغدة النخامية FS LH، وهرمونات الغدة الدرقية TSH FREET4، لأن وظائف الغدة الدرقية مهمة جدا لوظائف الجسم كلها، بما فيها الدورة الشهرية والحمل.

من الطبيعي وجود كتل في الصدر؛ لأن الصدر عموما عبارة عن غدد متصلة ببعضها، وتصل إلى حلمة الصدر بقنوات لإفراز الحليب، وعند لمس الصدر سوف تجدين أجساما صلبة محسوسة ومنتظمة، ولم يعد الأطباء يوصون بفحص الصدر الشخصي، لأن القلق الذي يصدر عن ذلك أكبر بكثير من الفائدة من هذا الفحص، ولكن يمكنك زيارة الطبيبة لمتابعة الدورة، ولفحص الصدر في نفس الوقت.

وهناك حبوب من هرمون البروجيستيرون تسمى: دوفاستون 10 مج، تؤخذ في اليوم 16 من بداية الدورة مرة واحدة حتى اليوم ال 26 من بداية الدورة، ثم التوقف حتى تنزل الدورة، ويستمر ذلك إلى مدة من 3 إلى 6 أشهر حتى تنتظم الدورة، وتتحسن بطانة الرحم لزيادة فرص الحمل -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: