الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حامل في الشهور الأولى.. هل لي أن أسافر، وهل أتناول مثبتا؟
رقم الإستشارة: 2189937

23533 1 365

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله كل خير عن هذا العمل الجليل، وجعله في ميزان حسناتكم.

لدي ورم ليفي في الرحم، اختلف الأطباء في تحديد حجمه، وكانت آراءهم من 5-8 سم، ليس لدي أطفال من قبل؛ لأنني تزوجت منذ سبعة أشهر، حملت بعد شهرين من الزواج، لكني في اليوم الـ19 من الدورة حدث الإجهاض، الآن أنا حامل -الحمد لله- آخر دورة كانت 14 أغسطس، اليوم17 سبتمبر، تحليل HCG في يوم 12 سبتمبر كان 103.4، ويوم 16 سبتمبر 508.0

1- كيف ترون تحليلي؟
2- ماذا يجب عليّ أن أفعل في حملي ليكون بخير -إن شاء الله-؟
3- هل يجب أخذ مثبت؟
4- هل السفر ممنوع؟
5- هل الورم بهذا الحجم يمكن إزالته بالمنظار الجراحي لخطورة عواقب العملية طبعا؟

أعتذر للإطالة، لكن الحالة صعبة كما تعلمون، وشكرا جزيلا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الإجهاض السريع بعد الحمل له علاقة بضعف الجنين من خلال ضعف وخلل في الكروموسومات والجينات الوراثية التي تكون الجنين، وبالتالي يحدث الإجهاض وهذا رحمة من الله، وأفضل من ولادة جنين مشوه، وبه الكثير من الأمراض الوراثية.

نسبة هرمون الحمل جيدة؛ حيث إن التحليل تضاعف 5 مرات في أربعة أيام، وهذه نسبة جيدة، ولو قمت بعمل التحليل الآن لوجدته كبيرا جدا، وهذا يشير إلى تطور ونمو الجنين بشكل طيب -إن شاء الله- ولا مانع ولا ضرر من أخذ المثبت في الشهور الأولى من الحمل إذا كانت الدورة قبل الحمل غير منتظمة، والمثبت عبارة عن هرمون يغذي بطانة الرحم، ويساعدها على تثبيت الحمل، فلا مانع من زيارة الطبيبة والمتابعة معها وأخذ المثبت.

السفر المريح في سيارة خاصة بدون التعرض للمطبات والحفر في الشوارع، وبسرعة متوسطة حتى لا يؤدي فرامل السيارة والتوقف المفاجئ إلى مشاكل صحية لا بأس به، ولو تأجل السفر حتى بعد الشهر الثالث لكان خيرا، وينطبق هذا الكلام على الجماع، ففي حال حدوثه يجب أن يتم بمنتهى الرقة، وفي الوضع الذي يناسب الزوجة، حتى لا يؤدي الضغط على الرحم إلى حدوث الإجهاض، وبعد نهاية الحمل -إن شاء الله- يتم إعادة تقييم الورم، وتحديد حجمه، والذي يقرر إزالة الورم بالجراحة، أو المنظار هو الطبيب الجراح حسب رؤيته وخبرته في هذا المجال.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً