الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عندي تخيلات جنسية شاذة تأتيني بصورة قهرية ساعدوني.
رقم الإستشارة: 2193204

17120 0 454

السؤال

السلام عليكم

مشكلتي: بدأت في الصغر بالتحديد عندما كنت في سن 13، وهي التخيلات الشاذة عندما أمارس العادة السرية، وكنت أندم أشد الندم بعدما أقذف، وقررت أن أتوقف عن هذه العادة المشينة، واستطعت بفضل الله وتوقفت وأنا في سن 15، واستمررت ثلاثة عشر سنة، وأنا طبيعي بفضل الله.

أنا الآن في عمر 28، خلال 5 أشهر الماضية بدأ هذا التخيل الجنسي الشاذ نحو بني جنسي يأتيني من جديد، وفي ازدياد، وبدأت أقاومه حتى أني حلفت بالطلاق ثلاثا أني لن أرجع له، وأنا ملتزم بحلفي -إن شاء الله- بأن لا أرجع.

ولكن المشكلة هي: أنها تأتيني هذه التخيلات القهرية والإجبارية وكأنما أحد يدخلها في عقلي ومخيلتي إدخالا، وأقاومها حتى بضرب جسمي أحيانا، وبدأت تصيبني حالة من الاكتئاب والحزن والوسوسة من أني سأكون شاذا جنسيا، وأصبحت محطما محتقرا لنفسي ونادما على ما فعلت، وأنا قبل ذلك كنت عكس ذلك تماما.

سؤالي: قرأت عن عقار بروزاك بموقعكم وفقكم الله وفوائده، هل يستخدم لمثل حالتي؟ وكم الجرعة المطلوبة لذلك؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ابو يزن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أنت بالفعل مصاب ببعض الوساوس القهرية، والوسواس القهري حين يكون محتواه حول الأمور الجنسية – أيًّا كان نوعها – تسبب الكثير من الإزعاج لصاحبه.

لا تحزن، لا تكتئب، الوساوس متسلطة وليست تحت الإرادة المطلقة للإنسان، لكن بتجاهلها وتحقيرها سوف تتسلط إرادة الإنسان عليها لتُضعفها، وسوف تزول تمامًا -إن شاءَ الله تعالى-.

بالنسبة للعلاج الدوائي: نعم هنالك أدوية مفيدة جدًّا لقهر هذا النوع من الوسواس، وعقار (بروزاك) والذي يعرف علميًا باسم (فلوكستين) من الأدوية الجيدة والممتازة، والجرعة المطلوبة في حالتك هي كبسولة واحدة في اليوم - قوة الكبسولة عشرين مليجرامًا – تناولها بعد الأكل لمدة أسبوعين، بعد ذلك اجعلها كبسولتين في اليوم لمدة ثلاثة أشهر، ثم اجعلها كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم كبسولة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم يمكنك أن تتوقف عن تناول العلاج.

أيها الفاضل الكريم: لا بد أن تصرف انتباهك أيضًا من خلال الممارسات الإيجابية في حياتك، على نطاق العمل، طور من مهاراتك، أكثر من التواصل الاجتماعي، مارس الرياضة، هذا كله يفيدك كثيرًا.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، ونشكرك على التواصل مع إسلام ويب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المغرب rachid

    الشذوذ الجنسي ليس طبيعة بشرية ولدت مع الشخص.بل هو مجموعة من الأفكار والمفاهيم المغلوطة حول الذات.و حول الجنس اللآخر تم تكوينها عبر مراحل الحياة.هو ليس طبيعة فيزيولوجية.بالرغم من أن الغرب يفسرونه هكذا.ويعتبرون أنه لا مجال لتغيير هذا السلوك.وهذفهم من هذا الموقف هو جعل الشذوذ الجنسي أمرا واقعا.يستسلم له أصحاب المقاومة النفسية الضعيفة.وغرضهم من ذلك هوالتقليص من عدد الولادات.وتقليص الانفاق العام في الميادين الاجتماعية لدولهم.فاذا استطاعو أن يضعو داخل كل رجل أنثى.وداخل كل أنثى رجلا.فانهم بذلك سيضعون حدا للتزايد الديمغرافي الذي يؤرقهم.فلا الرجل سيستطيع أداء دوره كرجل.ولا المرأة ستؤدي دورها.لذا حاولي أن تغيري من مفاهيمك عبر التفكير بأنك أنثى طبيعية.وان ما يدور في ذهنك كونك شاذة هو مجرد وهم انبثق من الأفلام والبرامج التلفزية التي تزرع في الناس هذه الفكرة.وتصرفي على أنك أنثى.وابحثي في امكانية أن تحبي وتتزوجي و تنجبي أطفالا.وفكري في ان متعتك الجنسية مرتبطة بالرجل الذي ستتزوجينه.وانظري دائم لجسدك حتى تقتنعي بطبيعتك كفتاة.وحاولي تجاهل هذا الوهم.لأنه يستمد طاقته من تركيزك عليه.للمزيد من التوضيحات والحلول.

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: