الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متابعة حالة والدتي للشفاء من مرض الروماتيود
رقم الإستشارة: 2193240

3650 0 544

السؤال

والدتي -حفظها الله- تبلغ من العمر 53 سنة, وتعاني من مرض (الروماتيود) منذ فترة, بدأت العلاج مع الطبيب منذ 5 أشهر بأخذ حقنة (methotrexate 150mg) جرعة أسبوعيا, وتأخذ (الهيدروكين) قرصا كل يوم, وتأخذ حقنة (Tri B) كل أسبوع, وتأخذ (حمض فوليك) لمدة 3 أشهر.

تم تغيير الدواء مع طبيب آخر منذ شهرين ليصبح (الميثوتريكسات) بنفس الجرعة, وإلغاء (الهيدروكين)، وإضافة (الليفلونومايد arthfree 20 mg) جرعة يوميا, وإضافة (الكورتيزون Solupred 5mg) قرصا يوميا, وإضافة حقنة (انتي كوكس) 2 جرعة كل يومين, و(حمض فوليك) و(OMIZ) مرة يوميا؛ حيث إنها تعاني من قرحة بالمعدة, وحقنة (Tri B) لمدة شهرين.

قبل بدء العلاج بالكامل كانت المعدلات للكبد (SGPT 18 – SGOT 26) وبعد العلاج بـ 5 أشهر أصبحت المعدلات (SGPT 120 – SGOT 140), وكانت معدلات الترسيب قبل البدء في العلاج (ESR (1H/60 - 2H/110 ) - (CRP 1/12) والآن بعد فترة 5 أشهر أصبحت المعدلات (ESR (1H/45 - 2H80 ) - CRP 1/6).

لدي 4 أسئلة فقط, أرجو الإجابة عليها إذا تكرمتم بصورة وافية؛ ليطمئن قلبي على والدتي, حيث إني أعاني لمعاناتها, وأتألم لألمها -عجل الله بشفائها شفاء لا يغادر سقما هي وكل المرضى-.
1- هل هناك تقدم في الحالة الصحية والعلاجية وفقا للعلاج المستخدم؟ وهل هناك أمل في تخفيض الجرعات والأدوية ليتم تناولها على فترات زمنية متباعدة في المستقبل؟ وهل يمكن إيقاف الدواء في فترات خمود المرض أو بعد وصول المعدلات لمستواها الطبيعي؟

2- هل يجب وقف حقن (MTX) والليفلنومايد تماما وفقا لتضاعف (ALT) إلى أكثر من ضعفي الحد الطبيعي إلى حين خفض الأنزيمات؟

3- في حال وقفها ما هي الأدوية التي تأخذها في تلك الفترة؟

4- هل بعد تخفيض الأنزيمات والمتابعة مع دكتور باطني وكبد هل يمكن العودة لها مرة أخرى أم أن الارتفاع مرة يؤدي إلى مخاطر تمنع من استخدام تلك الأدوية مرة أخرى, وتستخدم أدوية بديلة قليلة المفعول مثل (الهيدروكين) أو (الكورتيزون)؟ وما الذي ترونه مناسبا؟

عذرا: لا أتذكر فصيلة الدم الآن.

نفع الله بكم, وبارك في صحتكم, وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ خالد محمد علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.
لم تذكر لماذا تم تغيير الطبيب الأول؟ ولماذا رأى الطبيب الثاني تغيير الدواء؟ إلا إذا كانت الوالدة تعاني من أعراض المرض, وأن المرض لم يتم التحكم به عن طريق الدواءين الأولين (ميثوتريكسات وكلوروكوين) وهذا لم تذكره أنت في الرسالة.

وأما بالنسبة لسؤالك الأول فحسب الأرقام، فهناك زيادة في أنزيمات الكبد تفوق ثلاث مرات الطبيعي, وبالنسبة للأرقام الأخرى فإنه يبدو أن نسبة (CRP) و(ESR) أقل مما كانتا عليه, وهذا يعني أن هناك تحسنا في نشاط المرض, إلا أننا عادة ما نقوم بفحص المريض, ويتم قياس ما يسمى بنسبة نشاط المرض, وهذه يعرفها الأطباء, ويتم متابعة المريض بهذه النسبة.

على كل حال ما هو مهم الآن هو ارتفاع أنزيمات الكبد أكثر من ثلاث مرات, وبالتالي يجب التوقف عن (leflunamide) و(ميثوتريكسات) مع بعض, والاستمرار على حبوب (الكورتيزون) خلال هذه الفترة, وعلى كل حال فإنه حتى بعد التوقف عن الدواء؛ فإن مفعول هذه الأدوية يبقى في الجسم, والمريض يمكن أن يبقى بدون أن يزيد نشاط المرض لعدة أسابيع.

بعد عودة أنزيمات الكبد إلى الطبيعي فإنه يمكن العودة (للميثوتريكسات دون (leflunamide) لأنه معروف أن إعطاء هذين الدواءين مع بعض يسبب ارتفاعا في أنزيمات الكبد بنسبة أكبر مما إذا أعطي أحد هذه الأدوية وحده.

نرجو من الله للوالدة الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً