الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دلوني على تمارين رياضية تناسبني للحفاظ على صحتي
رقم الإستشارة: 2193984

4409 0 238

السؤال

السلام عليكم

أنا رجل عملي مكتبي، وليس لدي مكان كبير أستطيع ممارسة رياضة الجري فيه، ولا أستطيع شراء جهاز رياضي، ولكني أريد أن أبقى محافظاً على لياقتي البدنية عالية، وأن أكون قوي البنية.

أود منكم أن تبينوا لي أهم التمارين التي يمكن أن أمارسها في مكان ضيق، كغرفة صغيرة، وأيضاً تكون مقوية لكافة عضلات الجسم والأعصاب، بحيث إذا أكثرت من ممارستها حصلت جسداً قويا ولياقة بدنية عالية؟ هل المشي أو الجري حافيا من غير حذاء مفيد أم مضر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الآلات الرياضية مثل اللعبة التي يصر الطفل على شرائها، وبعد عدة أيام يتم ركنها في إحدى زوايا المنزل لا يستعملها أحد، خصوصا مع السرعة العالية قد تؤدي إلى خشونة في المفاصل.

لذلك لا بديل عن المشي لتحقيق رغبة اللياقة البدنية، وحماية القلب من الأمراض.

فيما يتعلق بالرياضة، المهم هو الرغبة في ممارستها، وليس الوسيلة إلى ذلك، وعند وجود الرغبة فإن الطرق والوسائل كثيرة لا تعد ولا تحصى، وهناك في الأسواق أو على النت عداد يسمى (بيدوميتر) يحمل في الجيب ليعد الخطوات التي يقوم الإنسان بسيرها في اليوم.

النصيحة هي ألا تقل تلك الخطوات عن 10000 خطوة بداية من صلاة الفجر ذهابا وعودة إلى المسجد ماشيا وياحبذا لو كان المسجد الأبعد حتى تزيد الخطوات، وتزيد الحسنات، ثم الذهاب والعودة من مقر العمل، ويجب أن نفرح ولا نحزن عندما لا نجد مكانا لركن السيارة أو عند النزول من المواصلات في مكان قريب من محل العمل ثم نمشي ذهابا وعودة، ثم الحركة داخل مقر العمل في أوقات الراحة.

ثم الذهاب إلى إحدى الحدائق في المساء حتى ولو 3 أيام في الأسبوع للمشي في الحديقة لمدة نصف ساعة على الأقل، ونحن نحمل عداد الخطوات، وعند الذهاب إلى السوق للتبضع وغير ذلك وبهذا قد تسير بهذه الطريقة أكثر من 5000 إلى 10000 خطوة يوميا، وإذا اعتبرنا أن خطوة الرجل قريبة من المتر فهذا يعني أنك سرت من 5 إلى 10 كيلومتر يوميا تقريبا.

هذا يحسن اللياقة البدنية ويساعد على إنقاص الوزن، وتبقى ممارسة التمارين الرياضية التي كنت تمارسها في طابور الصباح المدرسي ثني ومد والجري في المحل والتمارين السويدية لتقوية عضلات البطن، والفخذين، والأكتاف، وهناك تمرين مهمة جدا لعضلات البطن يمكن تأديتها وأنت جالس في مكتبك وأنت في السيارة، وفيه تقوم بشفط البطن إلى الداخل لمدة عشر ثوان ثم تتركها وتعيد ذلك التمرين عشرات المرات فهذا يساعد على التخلص من الكرش، ويقوي عضلات البطن.

حتى صعود ونزول السلالم و(الياي) وهذا مثل (السوستة) التي يزيد طولها بالشد من الممكن استعمالها بين اليدين وبين اليد والقدم من الأمام، ومن الخلف، كل ذلك يعطي لياقة بدنية ويحرق المزيد من السعرات الحرارية، ويا حبذا لو قمت بجزء من هذه التمارين مع الأطفال والزوجة أو مع باقي أفراد الأسرة لتقضي وقتا مرحا معهم، ولزيادة أواصر الألفة والمحبة بين الجميع.

المشي والجري حافي القدمين لا ضرر منه في حالة عدم وجود ( فلات فوت ) أو القدم المنبسطة، ويمكن معرفة ذلك من خلال وضع باطن القدمين في مقابل بعضهم البعض، وملاحظة وجود شباك بين القدمين، مما يعني أن الأقدام طبيعية ولا ضرر من المشي والجري على شاطئ البحر أو في مكان آمن لعدم تعرض القدم لحادثة الجروح أو الكدمات.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً