هل يحتاج دواء الدوجماتيل إلى إجراء فحوصات طبية - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يحتاج دواء الدوجماتيل إلى إجراء فحوصات طبية؟
رقم الإستشارة: 2194743

10644 1 446

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب عمري 30 سنة، أتعالج من مرض الاضطراب الوجداني الموسمي - من الدرجة الثانية، وأعاني منذ 14 سنة من الكوابيس والأحلام المزعجة في كل ليلة، وفي الوقت الحالي أتناول دواء
(دوجماتيل 50) حيث وجدت أن النوم يتحسن لدي مع الأدوية المضادة للذهان بجرعة صغيرة.

ما أريد معرفته هو: هل سوف تظل الكوابيس والأحلام المزعجة موجودة بصفة دائمة ومستمرة دون انقطاع أم أنها سوف تنتهي مع العلاج؟ وما مدة العلاج حتى تتوقف؟ أريد معرفة مدة نوبة الهوس الخفيف؟

هل يحتاج دواء الدوجماتيل إلى إجراء فحوصات طبية؟ وما هي إن وجدت؟ وما هي المدة التي بعدها يتم إجراء التحاليل؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد محسن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، نسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.
نحن سعداء برسائلك وأسئلتك الجيدة، وفي هذه الاستشارة سؤالك الأساسي هو عن الكوابيس والأحلام المزعجة، وأقول لك أن النوم الصحي أمر أساسي في حياة الإنسان، والنوم إذا تخللته كوابيس وأحلام كثيرة ومزعجة هذا قطعًا ليس نومًا صحيًّا.

الذي أريد أن أنصحك به هو أن تنتهج المنهج الآتي:
أولاً: يجب أن تتجنب النوم في أثناء النهار.
ثانيًا: أن تمارس الرياضة.
ثالثًا: أن تكون في حالة استرخاء ذهني وجسدي قبل النوم.
رابعًا: حاول أن تثبت دائمًا وقت الذهاب إلى الفراش للنوم، التقلبات والتأرجح في وقت الذهاب إلى الفراش مشكلة كبيرة جدًّا.
خامسًا: يجب أن تتجنب تناول الميقظات - مثل الشاي والقهوة - ليلاً.
سادسًا: تجنب بصورة قاطعة تناول الأطعمة الدسمة ليلاً، ويفضل أن تتناول وجبة العشاء مبكرًا، وأن تكون خفيفة، هذا أمر أساسي.
سابعًا: يجب أن تحرص على أذكار النوم والنوم على طهارة ووضوء، وتكون لك القناعة واليقين التام بفائدتها.

واصل في علاجاتك كما هي، وتابع مع طبيبك، وأنا أؤكد لك أنه من خلال تناول العلاج الدوائي وأخذ الإرشادات التي ذكرتها سوف تنوم نومًا صحيًا -بإذن الله تعالى-.

كما أني أنصحك أن تقرأ في كتاب الأذكار للإمام النووي (باب الأرق وعلاجه) أو (اضطرابات النوم وعلاجها).

مدة العلاج: نحن تحدثنا الآن عن توجيهات سلوكية، وهذه يجب أن تجعلها نمطًا في حياتك، أي أنها لا مدة لها، أما بالنسبة للعلاج الدوائي: فأنا على ثقة أنك تتبع الإرشاد الذي ذكره لك طبيبك.

الـ (دوجماتيل) والذي يعرف علميًا باسم (سلبرايد) هو دواء جيد، ليس له آثارًا جانبية كثيرة، لا يحتاج لفحوصات معينة، فقط إجراء فحص عام للتأكد من نسبة الدم، وأنزيمات الكبد، وكذلك مستوى هرمون الحليب والذي يسمى باسم (برولاكتين)، إجراء هذه الفحوصات مرة واحدة كل ستة أشهر قد يكون كافيًا.

بالنسبة لهرمون (برولاكتين) الدوجماتيل يؤدي إلى ارتفاعه، وهذا قد يسبب نوعًا من التثدي (تضخم الثديين) البسيط لدى الرجال، فالدواء سليم وسليم جدًّا.

سؤالك حول معرفة مدة نوبة الهوس الخفيف: كما ذكرتُ لك سلفًا وفي الاستشارات السابقة المدة يمكن أن تكون قصيرة جدًّا، وقد تمتد لفترات طويلة، شاهدتُ من امتدت لديه نوبات الهوس لمدة ستة أشهر خفيفة كانت أو شديدة، كما أن الاستمرارية على الدواء واتباع التعليمات الطبية أساسي في تحديد مدة نوبة الهوس.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: