الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما النسبة المطلوبة في انخفاض هرمون الحليب؟ وهل أستمر على العلاج؟
رقم الإستشارة: 2195778

41707 0 775

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في بادئ الأمر أود أن أشكركم على هذا الموقع الذي يخدم المسلم في دينه ودنياه، وأسأل الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى.

عمري 22 سنة، لست متزوجة، أعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، فأحيانا تنزل كل 19 يوما، وأحيانا كل 20 يوما، وأحيانا كل 18 يوما، ولا أعرف لها موعدا، ذهبت للدكتورة، وطلبت مني إجراء تحليل للهرمونات ثالث يوم من الدورة، وهي: FSH ,LH, E2,Prolactin، وكانت نتيجة التحليل كالآتي:

FSH 8.1
LH 3.2
E2 101.6
Prolactin 24

والدكتورة / منصورة فواز سالم - جزها الله خيرا - كان ردها هذا:
بأن التحاليل الثلاثة الأولى جيدة، وفي المعدل الطبيعي، والرابع وهو أن هرمون الحليب مرتفع قليلاً، وله علاج يسمى: دوستينكس، ربع مج 0.25 DOSTINEX) cabergoline)، ويؤخذ مرتين في الأسبوع، حتى تصل نسبة هرمون الحليب إلى الصفر في ثلاثة تحاليل متتابعة؛ لأن ارتفاع هرمون الحليب يؤدي إلى توقف التبويض، وإلى خلل في الدورة الشهرية.

وقد يفيدك في المرحلة القادمة: تناول شاي أعشاب البردقوش، والمرمية، وحليب الصويا، وتلبينة الشعير المطحون، وتناول الفواكه والخضروات؛ لأن كل ذلك يحسن التبويض، بالإضافة إلى تناول حبوب الفوليك أسيد، والحديد، وهناك كبسولات TOTAL FERTILITY لتقوية الدم، وتحسين المناعة، وتحسين التبويض، مما يؤدي في النهاية إلى عدم اضطراب الدورة.

ولكن كان الرد على الاستشارة تأخر، فذهبت للدكتورة، فوصفت لي سيدوفاج 500 ولاكتوديل، فلما أخذته تعبت جدا من السيدوفاج، فلما سألت الطبيبة، قالت: بأن اللاكتوديل من أجل أن يقلل هرمون اللبن، والسيدوفاج يعتبر منشطا للتبويض، وأنا أرى بأنك ما دمت غير متزوجة فلا داعي لأن تأخذي هذا العلاج في الوقت الحالي، والسيدوفاج بالذات ممنوع، لأنه سيرهق المبيض، ومن الممكن أن يسبب لك تكيسا.

والآن لا أعرف ماذا أفعل؟ هل أستمر على العلاج؟ وما هي النسبة المطلوبة في انخفاض هرمون الحليب؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمسمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلاكتوديل من الأدوية التي تعالج هرمون الحليب فعلا، ولكن حبوب دوستينكس أكثر فاعلية، وأقل مضاعفات جانبية، ولك الاختيار بينهما، ويجب إكمال الجرعات، وعمل التحليل في كل شهر، أو في كل 6 أسابيع لهرمون الحليب، ومتابعة الدواء والتحاليل حتى تصل نسبة الهرمون إلى الصفر؛ لأن ارتفاع هرمون الحليب يمنع التبويض، ويقلل كثيرا من الدورة الشهرية، ويؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية.

وحبوب سيدوفاج أو جلوكوفاج مهمة جدا أيضا لعلاج تكيس المبايض؛ لأنه يعمل على تنظيم عمل هرمون الأنسولين، وهو للعلم ليس له تأثير مرهق على المبايض مطلقا، وهو من أدوية علاج السكر، ولكنه هنا لعلاج التكيس من خلال ضبط نسبة هرمون الأنسولين، وضبط نسبة هرمون الذكورة، ولكن له مضاعفات جانبية، مثل: الانتفاخ، والرغبة في القيء، والحموضة، ويفضل تناوله بعد الأكل حتى ولو قرصا واحدا بعد الغداء، وعند التعود عليه يمكن أخذ قرص آخر بعد العشاء، ويجب العمل من الآن قبل الزواج على إنقاص الوزن في حالة زيادته، من خلال الحمية الغذائية، ومن خلال المشي والرياضة، ومن خلال تناول حبوب سيدوفاج قدر المستطاع، مع التعود على الأشياء التي تم ذكرها في الاستشارة السابقة، ففيها - إن شاء الله - فائدة طيبة.

ولك الاطلاع على الاستشارات المشابهة لاستشارتك؛ لتعلمي بأن زيادة الوزن في معظم الأحوال هي أساس مشكلة اضطراب الدورة عند الفتيات، وعليك بذل الجهد في ذلك الاتجاهات.

ويُصاحب اضطرابات إفراز هرمون الغدة الدرقية اضطراب في الدورة الشهرية؛ لذلك يجب فحص هرمونات الغدة الدرقية TSH FREET4 وذلك للتأكد من وظائف الغدة الدرقية، وأخذ العلاج المناسب في حالة وجود كسل في وظائفها.

ويجب تناول حبوب تنظيم الأسرة أو منع الحمل، وذلك بمعرفة الوالدة الكريمة حتى لا يحدث سوء تفاهم بينكما، وحتى تكتمل منظومة العلاج، وهي من الحبوب ذات الهرمونين، وهناك أنواع كثيرة، مثل: حبوب ياسمين، وذلك لمدة ثلاثة شهور، وبعد انتهاء الشهر الثالث، توقفي عنها، وتناولي حبوبا تسمى: دوفاستون 10 مج، وهي هرمون البروجيستيرون الصناعي؛ حيث تساعد على ضبط التوازن الهرموني من اليوم ال16 من بداية الدورة، وحتى اليوم ال 26 من بدايتها، وذلك لمدة ثلاث شهور أخرى، ثم إعادة تلك التحاليل مرة أخرى، وهذه التحاليل هي:

FSH - LH PROLACTIN- TSH-FREET4-FSH-LH - ESTROGEN -TESTOSTERONE
ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم ال21 من بداية الدورة، وعمل سونار على المبايض خصوصا في منتصف الدورة، وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة متخصصة في هذا المجال.

حفظك الله من كل مكروه سوء، ووفقك لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً