الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ارتفاع هرمون الذكورة يؤثر على طريقة المشي؟

السؤال

السلام عليكم...

لدي عيب في مشيتي منذ كنت في الإعدادية، ولم ألاحظ ذلك على نفسي إلا من نقد إحدى زميلاتي في المدرسة، حيث عندما أمشي تتحرك أكتافي كالشباب، والآن خفت حدة المشية، ولكن ما زالت موجودة،
كيف أتخلص منها؟ هل هناك دواء أو تمرين معين للتخلص منها؟

كذلك لدي مشاكل عدم انتظام الدورة، واتضح أن هرمون الذكورة مرتفع، ثم بعد تناول الدواء رجع لمعدله الطبيعي، ثم ارتفاع هرمون الحليب، وتعالجت منه، فهل لهذا علاقة بمشيتي؟

مع الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا -يا ابنتي- لا يوجد علاقة بين طريقتك في المشي, وبين عدم انتظام الدورة، لكن ما يمكنني قوله لك هو أنه وكما يختلف الناس في كثير من الأشياء والصفات، فهم أيضا يختلفون في طريقة مشيتهم وحركتهم.

وطريقة المشي قد تكون مكتسبة، أي أن الإنسان هو من يعود نفسه عليها, أو أن تكون موروثة، وذلك بسبب شكل الهيكل العظمي، والوراثة لا تكون من الأب والأم فقط, بل قد تأتي أيضا من أجيال سابقة في شجرة العائلة، بمعنى لو أنك عدت إلى شجرة العائلة, لربما وجدت من مشيته تشبه مشيتك.

والمهم هو أن لا يكون هنالك تشوه في العمود الفقري يسبب المشية غير الطبيعية هذه، لذلك إن كنت تلاحظين بأن مشيتك غير طبيعية فعلا، أو كانت توجه إليك ملاحظات باستمرار عن طريقة مشيتك، فالأفضل عرض نفسك على طبيبة أو طبيب مختص بالأمراض العظمية, للتأكد من عدم وجود تشوه في العمود الفقري.

وتفيدك كثيرا التمارين الرياضية بكل أنواعها، خاصة تلك التي تركز على النصف العلوي من الجسم، لأن هذه التمارين تقوي العضلات والمفاصل، وتحدث توازنا في عملها وحركتها.

بالنسبة للدورة الشهرية, فبما أنها غير منتظمة، وكان لديك ارتفاع في هرمون الذكورة وهرمون الحليب, فعلى الأغلب بأن لديك حالة تكيس على المبايض، فإن كنت قد تعالجت بشكل جيد، وأصبحت الدورة منتظمة الآن، فلا داع لتناول العلاج من جديد, لكن يجب أن تخفضي من وزنك, لأن وزنك زائد عن المعدل الطبيعي المقبول لطولك بحوالي 15 كلغ، حتى لا تعود حالة التكيس ثانية، فالسمنة هي من أهم أسباب حدوث تكيس المبايض، ويجب خفض وزنك بالتدريج، فهذا أفضل، فلو تناولت مثلا1700 وحدة حرارية فقط وليس أكثر في اليوم، فإن وزنك سينخفض 1 كلغ كل أسبوعين, أي 2 كلغ كل شهر، وإن مارست أي رياضة بشكل يومي لمدة ساعة، فإن هذه الزيادة ستتضاعف لتصبح 4 كلغ كل شهر، وفي حوالي 4 أشهر فقط، ستصلين إلى الوزن المثالي لطولك, وهنا قد تلاحظين أيضا بأن مشيتك قد تحسنت.

نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً