الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

والدي لا يتمالك أعصابه.. فهل من علاج؟
رقم الإستشارة: 2196306

1640 0 251

السؤال

السلام عليكم..

والدي دائما يغضب لأتفه الأسباب، ويقوم بشتمنا بأقبح الألفاظ، ونحن الآن نرقيه، ولكنه لا يؤمن بالرقية للأسف.

سؤالي: هل لديكم دواء يهدئ من أعصابه، وآمن له، وبسعر مناسب؟ علما أنه يبلغ من العمر 55 عاما.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جني حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نسأل الله تعالى لوالدك العافية، ونشكرك على اهتمامك بأمره.

العصبية والتوتر خاصة في هذا العمر لها عدة أسباب، من أهمها الاكتئاب النفسي، وعدم تحمل الضغوطات الحياتية، وفي بعض الأحيان قد تكون بداية لضعف الذاكرة، أو وجود مرض نفسي آخر كبدايات الأمراض الذهانية.

الأدوية التي يمكن أن تُهدأ كثيرة جدًّا، ومعظمها ممتاز جدًّا، لكن قطعًا لا يمكن أن يُوصف دواء إلا إذا عرفنا ما هي العلة التي يعاني منها والدك.

الجوانب العضوية أيضًا يجب اعتبارها، بعض الأعراض الدماغية قد تؤدي إلى العصبية والتوتر، حتى مجرد تناول بعض الأدوية قد يؤدي إلى هذه العصبية، مرض السكر أحيانًا يؤدي إلى زيادة العصبية والتوتر.

فأيها الفاضل الكريم: أرجو أن تذهب بوالدك للتقييم الطبي الشامل، ومن ثم سوف يتم إعطاؤه أحد الأدوية التي تريح أعصابه وتجعله أكثر هدوءً.

الأدوية كثيرة جدًّا - كما ذكرت لك - وهنالك أدوية بسعر مناسب جدًّا، إذا كانت علته هي الاكتئاب، مضادات الاكتئاب سوف تكون هي الأفضل، وقطعًا سوف تحسن مزاجه وتُريح أعصابه، وإذا كان الأمر يتعلق فقط بشخصيته أيضًا توجد أدوية ممتازة وفاعلة جدًّا.

أرجو أن تتحدث بلطف مع والدك وتقنعه بأن تقول له: (نرى عليك أنك غير مرتاح، ويلاحظ عليك سرعة الانفعال، وربما يكون هذا ناتج من اكتئاب نفسي أو شيء من هذا القبيل كما نصح الأطباء، فلماذا يا والدي الكريم لا نذهب سويًّا للطبيب ونعرض عليه هذا الأمر، حتى تكون في صحة جيدة) هذا أسلوب مقبول ومعقول جدًّا.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً