الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أطمئن أن غشاء البكارة لم يتأثر بالعادة السرية؟
رقم الإستشارة: 2198241

5491 0 290

السؤال

السلام عليكم...

أنا فتاة كنت أمارس العادة السرية، وقد كنت استخدم أشياء صلبة، ولكنني لم أكن أدخلها المهبل بشكل رأسي، وحدث أن أدخلت القلم لفتحة المهبل ولكن لم ينزل شيء من الدم.

حاولت أن أفحص نفسي، فكان المهبل بيضاوي بارز، وبداخله قطعة لحمية مجعدة، تسد حوالي ثلثي فتحة المهبل، وخلفها فراغ.

سألت طبيبة على الانترنت، فأخبرتني أن القطعة اللحمية غير طبيعية، وأخرى قالت لي على (الفيس بوك)، أنه عيب خلقي، بعدما أرسلت لها صورة للمهبل.

سؤالي: أين يوجد غشاء البكارة؟ هل القطعة اللحمية عيب خلقي؟ هل أحتاج إلى مراجعة طبيب؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم قلقك وخوفك -ياعزيزتي-، وفي البداية أحب أن أنبهك، على ضرورة الحذر من التخاطب مع أناس لا تعرفينهم عبر الانترنت، ويجب الحذر من إعطاء أية معلومات شخصية أو صور، وأنصحك باللجوء إلى المصادر الموثوقة، لطلب المعلومات والنصح، ولقد قرأت رسالتك مرات عدة، حتى ألم بما تقصدينه.

وأغلب الظن بأن اللحمية التي رأيتها هي عبارة عن غشاء البكارة، والفتحة التي كانت بحجم نصف سنتيميتر, هي فتحة غشاء البكارة.

أما ما لاحظته من بروز في المهبل, فهو ليس بروز حقيقي, وإنما هو بروز لجزء من الجدار الأمامي للمهبل, الذي يغلف المثانة، وهذا قد يحدث أحياناً عندما تقوم الفتاة بالشد، أو الحزق للأسفل, أو يحدث عندما تكون المثانة غير فارغة تماماً، وأحيانا يمكن بروز جزء من الجدار الخلفي للمهبل, بسبب الشد أو امتلاء المستقيم بالغائط.

تأكدي أنك طبيعية تماماً، ولا داعي لكل هذه المخاوف، كما لا داعي لتكرار فحص نفسك, فمثل هذه الأفكار والأعمال هي من مداخل الشيطان إلى النفس، يريد بها أن يليهك عن طاعة الله -عز وجل-, فاحذري -يا ابنتي-، هذه المداخل واشغلي وقتك بما هو مفيد لك في دينك ودنياك.

نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً