التشتت وفرط الحركة تلازمني منذ صغري للآن !! - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التشتت وفرط الحركة تلازمني منذ صغري للآن !!
رقم الإستشارة: 2215350

1093 0 173

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تحية طيبة لكم، وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

أنا صاحب الاستشارة رقم 2206154 ولقد تفضلت يا دكتورنا العزيز ووصفت لي في نهاية الاستشارة الغالية بعض الأدوية العلاجية، منها: دواء موتيفال، ولقد كان له أثر جيد وملحوظ -ولله الحمد- وأنا الآن أتناوله لمدة تزيد عن الشهرين.

ذكرت في نهاية ردك على الاستشارة الخاصة بي هذه الجملة: (أتاني بعض الشك أنك ربما تكون تعاني من داء فرط الحركة الزائد، مع تشتت التفكير) وأنا أعتقد أن هذا الكلام صحيح، فأنا عندما أفكر في أمر ما، وهناك شيء يشغلني، أو أكون تحت ضغط ما، في بيتي أو في عملي، لا أستطع التوقف عن الحركة ذهاباً وإياباً دون توقف، وأحياناً دون هدف، حتى تؤلمني قدماي، ولا أستطيع الحركة بعدها من شدة الألم، ولكن الموتيفال قلل من حدة التوتر لدي إلى حد ما -ولله الحمد- إلا أن الحركة الكثيرة لازالت تلازمني، حتى تهلكني، ووقد ذكرت لك في استشارتي السابقة أني مهندس موقع، وحركتي كثيرة، وأضف لهذا الحركة الزائدة عند الحاجه في العمل وفي المنزل، وكانت أيضاً أمي تقول لي: أني كنت طفلاً كثير الحركة في صغري.

السؤال هنا: هل هناك علاج لهذه الحالة؟ وإذا كان هناك علاج هل أستمر في تناول الموتيفال معه؟ نرجو من سيادتكم الإفادة، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أشكرك على الثقة في إسلام ويب، وعلى كلماتك الطيبة.

بالنسبة للموتيفال Motival، لاشك أنه من الأدوية البسيطة جداً، والمفيدة جداً، ولا أعتقد أنك تحتاج لتناوله لمدة طويلة، أما بالنسبة لمتلازمة مرض الحركة وتشتت الانتباه، فهي أصبحت الآن من المواضيع العلمية والتشخيصية التي يدور حولها الكثير من النقاش في المحافل العلمية، ولذلك أعتقد أن كثيراً من الحالات لم تشخص أصلاً، وهنالك من يرى أن المبالغة أدت إلى الإفراط في تشخيص هذه العلة، وأنا ذكرت ذلك من قبيل الإثراء العلمي، وحتى تكون على اطلاع بهذا الأمر، وإن كنت أعتقد أنك قد لا تعاني منها أبداً.

سيكون من الأفضل والأرشد أن تقابل أحد الإخوة الأطباء النفسيين، لأنني لا أريد أن ألصق بك تشخيصاً أعرف أنه يتطلب الكثير من الدقة في معاييره التشخيصية، في ذات الوقت -حتى إن وجد- أعتقد أن حالتك هي من الحالات البسيطة، ويعرف تماماً أن هذا المرض إذا أصاب الإنسان في مرحلة الطفولة يبدأ في التلاشي بعد سن اليفاعة، فتقدم وقابل أحد الإخوة الأطباء، وإذا اقتنع الأخ الطبيب أنك فعلاً تعاني من هذه العلة، فالعلاجات كثيرة جداً، ولا أعتقد أنك سوف تحتاج إلى أدوية تخصصية، مثل: براتالين، وهنالك خيارات أخرى كثيرة، كثف تمارين الاسترخاء وركز عليها وكذلك التمارين الرياضية، وسوف تجني منها فائدة كبيرة جداً، حتى وإن كنت تعاني من درجة بسيطة من داء فرط الحركة وتشتت الانتباه.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً