الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهابات في الحوض سببت لي تأخرا في الحمل، فبماذا تنصحوني؟
رقم الإستشارة: 2218509

10303 0 398

السؤال

السلام عليكم..

أبلغ من العمر 33 سنة، ولدي طفل عمره سنتين وتسعة أشهر، قبل سبعة أشهر حملت بعد أن أعطاني الطبيب حبوب البارلودين دون تشخيص، غير عدم جفاف اللبن بعد الفطام ب3 شهور، ولكن حصل لي إجهاض في شهر ونصف، ومنذ ذلك الحين -أي قبل سبعة شهور- لم يحدث حمل، بالرغم من أن الطبيب أعطاني مضادات حيوية، وعمل لي موجات، وقال إن الرحم نظيف وقتها، ولكن قبل أربعة شهور ظهرت لي التهابات في الحوض، وأخذت مضادات وتحاميل، ولكنها ما زالت موجودة حتى الآن بحسب كشف الطبيب، ثم أجريت تحاليل هرمونات، فكانت fsh 4-5,LH6-6,PRL19-2، ثم بدأت بمنشطاتINFANTRIL، وحقنة PREGNYE500 في اليوم 12، وحبوب دوفاستون في اليوم ال15، واستمريت عليها 3 شهور، وفي هذا الشهر تم استبدال INFANTRIL بCNOLVADEX مع الحقنة والدوفاستون، فهل خطوات علاجي صحيحة؟ وبماذا تنصحوني؟ وما هو العلاج المناسب لالتهاب الحوض؟

وفقكم الله لفعل الخير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رشا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم –يا عزيزتي- إن ارتفاع هرمون الحليب قد يسبب تأخير حدوث الحمل، وقد يسبب الإجهاض أيضا، لذلك يجب التأكد من أن هرمون الحليب عندك طبيعي الآن.

والتحاليل في رسالتك غير واضحة، أرجو أن تكتبيها منفصلة عن بعضها، كما أنها غير كافية، ويجب عمل كل التحاليل مع بعضها في ثاني أو ثالث يوم من الدورة الشهرية وفي الصباح، لمقارنتها، وهذه التحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTI-TSH-FREE T3T4

فإن تبين بأن التحاليل سليمة -إن شاء الله- فهنا وقبل البدء بالمنشطات يجب التأكد من أن الأنابيب نافذة، وأن جوف الرحم منتظم، ولذلك يجب عمل صورة ظليلة بالصبغة للرحم وتسمى - HSG- وفائدة هذه الصورة ستكون تشخيصية وعلاجية بنفس الوقت، لأنها ستظهر لنا حالة الأنابيب والرحم، وبنفس الوقت ستقوم بغسل الأنابيب من أية إفرازات أو خثرات قد تكون عالقة في لمعتها من بعد الإجهاض الأخير.

إن تبين بأن التحاليل والصورة الظليلة سليمة؛ فيمكن الاستمرار بتنشيط المبيض، والأدوية التي بدأ بها طبيبك تعتبر صحيحة، وهي ال infantril –pregnyle، ويجب الاستمرار عليها لمدة ست دورات شهرية متتالية، مع زيادة جرعة الحبوب بالتدريج، ومتابعة التبويض بالتصوير.

فإن مرت ستة أشهر ولم يحدث حمل -لا قدر الله-، فهنا يجب التوقف عن تناول الحبوب والانتقال إلى الإبر لتنشيط المبيض، وهنا يجب الاستمرار على الإبر لمدة ستة أشهر أخرى.

أما بالنسبة للالتهابات الحوضية:
فإنه يجب معرفة نوعها، وهذا يتم عن طريق أخذ عينة من الإفرازات من داخل قناة عنق الرحم، وزراعتها في المختبر، فإن ظهرت النتيجة سلبية؛ فهنا تكون الالتهابات قد شفيت، أما إن ظهرت إيجابية، فيجب أن يعطى العلاج حسب نوع الميكروب.

وكنوع من الاحتياط، ولأن بعض الالتهابات قد لا تظهر بالزراعة من أول مرة، فيمكنك تجربة تناول دواء يسمى: (كلينداميسين) حبوب عيار 300 ملغ حبة صباحا وحبة مساء لمدة أسبوع.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً