الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل ممارسة الرياضة العنيفة تضر بغشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2224413

23502 0 525

السؤال

السلام عليكم.

أنا فتاة عمري 27 سنة, كنت أمارس العادة القبيحة، وقد تركتها منذ أربعة أشهر؛ وبدون مجاملات بفضل موقعكم.

أقنعت نفسي أني عذراء, وأبعدت عني الوسواس, لكن قرأت في الاستشارة رقم: (2223228) أن الرياضة العنيفة قد تؤدي إلى فض غشاء البكارة, فعاد الخوف, لكن بشكل لا يصدق.

سؤالي: ما الرياضة العنيفة؟
أنا في البيت كل مرة أمارس رياضة أضنها (الكراتي) عندما كان عمري ما بين 15 و20 سنة كنت أمارسها كثيرا, والآن من مدة إلى أخرى أختبر نفسي مرة في الشهر أو أكثر؛ لأنني أحب أن أكون قوية, وليس تشبُّها بالرجال, فأنا رومنسية, لكن للدفاع عن النفس إذا صح التعبير.

وأيضا في بعض المرات أحمل أشياء ثقيلة, فهل يكون الغشاء تضرر؟ إن شاء الله بعد أربعة أشهر سأزور طبيبة, لكن أريد أن أطمئن ولو قليلا حتى أصبر هذه المدة.

سؤال آخر: دورتي الشهرية أظنها منتظمة, لكن في الأربع سنوات الأخيرة؛ كلما تأتي أحس بعض المرات ببعض الألم في بطني, ولكن قبل ثلاث سنوات زاد الألم, وكنت لا أستطيع حتى النهوض بسبب الألم, وكأن بطني يتقطع, وكنت أبقى لساعات هكذا, لا أرتاح حتى أتقيأ, وكل مرة هكذا, فأتعبني الألم.

قبل 9 أشهر ذهبت للصيدلية, وأعطتني حبوبا, أشرب منها حبة أو اثنتين في أول أيام الدورة, لكن أحس أن دورتي قلت، من قبل كانت 5 أو 6 أيام, أما الآن فهي 3 أو 4 أيام, فهل شرب الحبوب جيد؟ وهل للعادة القبيحة أمر في هذا أم أن الأمر عادي؟

فكرت بترك الحبوب لكن أخاف أن يعود الألم.

جزاكم الله كل خير على ما تقدمونه من الخير, وزادكم الله من خيره.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ nor حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة الضارة والمحرمة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والغم والكرب, وتتركها فريسة للمخاوف والوساوس تنغص عليها حياتها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك بأن الرياضة بكل أنواعها، بما في ذلك الكارتيه, لا تؤدي إلى تمزق غشاء البكارة, وكذلك حمل الأشياء الثقيلة لا يمكن أن يؤدي إلى أذية في الغشاء.

إن ما يسبب أذية في غشاء البكارة هو إدخال أدوات صلبة إلى جوف المهبل عن جهل أو عن قصد خلال ممارسة العادة السرية أو سقوط الفتاة على جسم صلب, ودخوله في جوف المهبل, وفي هذه الحالة فإن الفتاة ستشتكي من نزول دم وحدوث ألم, وإن كان السبب هو السقوط على جسم صلب, فستحدث عند الفتاة كدمات ورضوض في منطقة الفرج.

لذلك اطمئني, فالغشاء عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء -إن شاء الله- ويمكنك ممارسة الرياضة التي تحبينها, طالما أنها لا تتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف وتقاليد مجتمعنا.

إن ممارسة العادة السرية بكثرة, قد تسبب الاحتقان المزمن في الحوض, وقد تسبب الألم, لكن الألم في هذه الحالة يكون مستمرا, وليس فقط خلال الحيض.

إن الألم قبل أو عند نزول الدورة هو عرض شائع جدا, وقد يترافق مع القيء أحيانا, والسبب هو أن بطانة الرحم تقوم بإفراز بعض المواد المثيرة للألم, والمهيجة للمعدة, وهذا يكون بكمية بسيطة, ولفترة مؤقتة, لكن بعض النساء يتأثرن بها بدرجة عالية, وتكون الأرحام عندهن حساسة جدا.

والأدوية التي كتبتها لك الطبيبة تعاكس تأثيرهذه المواد المسببة للألم, وهي جيدة, ويمكنك تناولها عند الحاجة, فلا ضرر من ذلك, وطالما أن الألم يخف على هذه الحبوب, فهذه علامة مطمئنة, أما إذا أصبح الألم شديدا, ولا يستجيب على المسكنات؛ فهنا نعتبره غير طبيعي, وقد يلزم حينها عمل تنظير للحوض, لنفي وجود بعض الأمراض -لا قدر الله-.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر marwa dz

    الحمد الله لانك تركتي هذه العادة القبيحة ، ولا تخافين ابدا من ممارسة الرياضة لانها ليس فيها ضرر بل بالعكس هي صحة للجسم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً