الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

انتقال الالتهابات من الزوجة هل لها مضاعفات مستقبلاً.. رغم حدوث الطلاق؟
رقم الإستشارة: 2232144

35895 0 644

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تزوجت قبل سنتين تقريباً، وزوجتي تعاني من ألم شديد أثناء الجماع، وتأتيني حكة شديدة وحرقان في البول، ذهبت إلى طبيبة نساء، فعملت لها مزرعة، واتضح أن لديها فطريات وبكتيريا، وتناولت حبوب دوفلكان 150، ومضاد زينات 500، وغسول ومرهم، واستخدمتها لمدة شهرين، ثم عادت لمراجعة الطبيبة، فصرفت لها أدوية أخرى، فتخف قليلاً تلك الحالة ثم تعود مرة أخرى، وهي لا تستجيب للعلاج لفترة طويلة.

أثرت تلك الحالة على العلاقة الزوجية، وخلفت مشاكل كثيرة، فلم أستطع تحمل تلك الإفرازات، وكرهت زوجتي بسبب الالتهابات، وحتى لو لي القدرة على الزواج من أخرى، لا أستطيع بسبب انتقال العدوى إلى الزوجة الأخرى.

وأنا الآن طلقت زوجتي، بعد علاقة استمرت سنة ونصف، وبعد الطلاق بشهر، ذهب الحرقان والحكة والتعب الذي كان يأتيني من الالتهابات، السؤال: هل الإفرازات في بعض الحالات لا يمكن علاجها -أي مزمنة-؟ وهل تؤثر على الحمل وتؤثر على الزوج؟ لأنها تعمل حكة وحرقانا شديدا مستمرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ هاني حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الفاضل: إذا كان الطلاق بسبب تلك المشكلة، فهذا سبب ليس لزوجتك دخل فيه، فالقضية مشكلة طبية مثلها مثل كثير من المشاكل التي يجب أن نبحث لها عن حل، وإلا فهل من المنطق أن يطلق الرجال زوجاتهم لمجرد المرض، لا -يا أخي- فكل مشكلة وكل مرض وله حل، والإفرازات والحكة بسبب الالتهابات البكتيرية والفطرية.

ولذلك أسباب كثيرة، منها الاستحمام جلوسا في البانيو، مع وضع الشامبو والمطهرات في ماء الاستحمام، مما يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة الموجودة في الفرج، والتي تساعد البيئة في الفرج لتكون بيئة حمضية، وبالتالي تقتل الجراثيم، وعلى ذلك يجب الاستحمام وقوفا وعدم السماح للشامبو والمطهرات بالدخول إلى الفرج؛ إذ يكفي النظافة الخارجية، والتهابات الفرج إما أن تكون بكتيرية في حالة الإفرازات ذات الرائحة الكريهة، وهذه تعالج بأقراص فلاجيل 500 مج، 3 مرات يومياً لمدة أسبوع، ويمكن تكراره مرة أخرى، وليس المضادات الحيوية الأخرى، مع النصح للزوج والزوجة بتناول العلاج في نفس الوقت؛ لأن العدوى تنتقل بينهما.

أو أن تكون التهابات فطرية، وفي حالة وجود إفرازات بيضاء مثل الجبن المفروم، مع حكة، فهذه تعالج بتحميلة توضع في الفرج gyno-pevaryl 150 mg، مرة واحدة في اليوم، ولمدة ثلاثة أيام متتالية، وبالنسبة لك يمكنك تناول كبسولة ديفلوكان 150 مج، مرة واحدة، ويمكن إعطاؤها للزوجة أيضاً؛ لضمان الشفاء التام -إن شاء الله-.

والالتهابات المزمنة يمكن علاجها بتكرار العلاج مرة أخرى، وبتناول الزوج والزوجة العلاج في نفس التوقيت، وقد يحدث التهاباً في المسالك البولية للزوج أو للزوجة، ويتم عمل تحليل بول ومزرعة إذا تطلب الأمر، وتناول العلاج المناسب حسب التحليل، ولكن لا يوجد ضرر أو خطورة في ذلك -إن شاء الله-.

وفقكم الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • المملكة المتحدة رحاب

    انا طليقت هذا الرجل لايستخدم العلاج وكان انسان موسوس وغير نضيف بشخصيته

  • مجهول ام يعقوب

    ياريت ترجع زوجتك

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً