الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

محتارة بشأن دراستي هل أستمر عليها أم أحول المسار؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا طالبة ماجستير، أتممت متطلبات التخصص والبالغة (30) ساعة معتمدة، والتحقت بمسار الأطروحة، ووزنها الأكاديمي (6) ساعات.

منذ حوالي سبعة أشهر وأنا أبحث عن موضوع لرسالتي، ولكن لم أوفق، والآن بدأت بإعداد خطة الرسالة، ولكن مشكلتي أن قبول الخطة يحتاج إلى وقت قد يمتد لعدة أشهر، وقد يتم رفضها وطلب تعديلات، وكذلك الرسالة تحتاج لوقت لكتابتها وقبولها، وأخشى أن أتأخر كثيرا، علما بأني أتممت 4 فصول دراسية، وبقي لي فصلان فقط كحد أقصى للقيام بذلك، وهناك بديل هو أن أحول لمسار الامتحان الشامل، وبالتالي علي أن آخذ ست ساعات في الفصل القادم، والامتحان الشامل في الفصل الذي يليه.

أنا محتارة جدا، وعلي أن أقرر خلال شهر قبل بداية العام الدراسي الجديد، هل أستمر في بحثي ولا أسمح لهذه الاحتمالات أن تكبلني، أم أحول إلى مسار الامتحان الشامل؟ هل كل ما أحس به مجرد مخاوف، أم أمور متوقعة ينبغي أن أقرر وفقها؟

دمتم بخير وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ آية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختنا الفاضلة- في موقعك إسلام ويب، ونحن سعداء بتواصلك معنا، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك من كل مكروه.

وبخصوص ما سألت عنه: فإننا نوافقك الرأي في أن المسار الأول ينقصه انعدام وجود آليات زمنية محددة بخلاف المسار الآخر الذي يؤقت له وقتا بعينه، وساعات بوقتها، هذا على المحيط الزمني، ولكن على المحيط الفكري المسار الأول هو الذي ينشئ وينمي الفكر، وهو محطة لا بد من المرور عليها لمن أراد أن يكون مفكرا مبدعا تتجدد الأفكار في رأسه، ويستطيع أن يقدم الجديد لأمته، على خلاف المسار الآخر الذي لا يجعل من مريديه إلا طلابا تقليديين، لذا ننصحك بالإكمال في المسار الأول، بعد استخارة الله عز وجل.

نسأل الله أن يسدد خطاك وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً