الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما زلت في شك من تأثر غشاء البكارة!
رقم الإستشارة: 2238498

8476 0 357

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا على ما تقدمونه في الموقع، وجعله الله في ميزان حسناتكم.

أرجو أن ترد على رسالتي الدكتورة رغدة عكاشة.

أنا سابقا سألتك عن العادة السرية وتأثيرها على غشاء البكارة، وقلتي: إن ممارستي خارجية، ولكن تذكرت أني في مرة من المرات قبل عشر سنوات وضعت دمية بين فخذي وأنا بملابسي وعملت احتكاكا، فهل من الممكن أن يكون قد تأثر الغشاء، علما أني كنت ألبس ملابس وعادة ملابسي ليست خفيفة.

والحمد لله أن منَّ علي بالتوبة، ولكن تذكر هذا الذنب ينغص علي عيشتي، ويؤثر على حياتي العامة، وأرجو أن يسترني الله، ادعي لي.

ومرة رأيت في المرآة قطعتين من اللحم تنطبقان على بعضهما، وبينهما فتحة مستطيلة تبدأ من الطرف اليمين وتنتهي بالطرف الشمال، هل هذا جدار المهبل؟ وأين يقع جدار المهبل، هل هو بوسط المهبل أم بجهة الأفخاذ من اليمين والشمال؟

أرجو أن تطمئنيني، والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح, فمن عليك بالتوبة من هذه الممارسة القبيحة, وأسأله عز وجل أن يتقبل توبتك وأن يثبتك عليها.

والحقيقة هي أن الشعور بالذنب, والندم على المعصية, هي من العلامات التي تدل على أنك إنسانة صادقة, نقية وطاهرة, وفي داخلها الخير الكثير والحمد لله, وإنسانة بمثل هذه الصفات الجميلة هي إنسانة تستحق المساعدة بكل تأكيد, لذلك أنصحك بتجاوز الماضي بكل أخطائه وعثراته, ومسامحة نفسك على كل ما مضى, فالله عز وجل غفور رحيم, وكل بني آدم خطاء, وخير الخطائين هم التوابون, وأنت منهم إن شاء الله تعالى.

وأحب أن أطمئنك ثانية, وأقول لك: إن غشاء البكارة عندك سيكون سليما, وستكونين عذراء إن شاء الله تعالى, والحادثة التي ذكرتيها في رسالتك لم ولن يكون لها أي تأثير على غشاء البكارة؛ لأنها كانت ممارسة خارجية ومن فوق الملابس, وأي ممارسة تتم من فوق الملابس لا يمكن أن تؤدي إلى حدوث أذية في الغشاء.

أما بالنسبة للفحص الذي قمت به لنفسك: فإن ما رأيتيه من قطعتين لحميتين هما عبارة عن أجزاء من غشاء البكارة, والفتحة بينهما هي فتحة غشاء البكارة, والأطراف التي على اليمين واليسار هي مكان ارتكاز الغشاء على جدران المهبل.

وأحب أن أوضح لك بأنه من الصعب جدا رؤية مكان ارتكاز الغشاء على جدران المهبل بوضوح؛ لأن هذا يتطلب أن تكوني بوضعية نسائية محددة, ويتطلب مباعدة شديدة بين الأشفار, وأن يكون لديك الإلمام الكافي بالاختلافات التشريحية الكثيرة التي تتواجد بشكل طبيعي في المنطقة, وكل هذه الأشياء لا تتوافر إلا للطبيبة المختصة، وفي العيادة المجهزة, ولذلك أنصحك بعدم تكرار فحص نفسك؛ لأنك قد تشاهدين في كل مرة منظراً يختلف عما سبق وشاهدتيه في المرة السابقة, وهذا سيزيد من مخاوفك, ويضيع وقتك, ويشتت أفكارك, والأهم هو أنه قد يكون مدخلا للشيطان إلى نفسك ليعيدك إلى هذه الممارسة السيئة -لا قدر الله-.

فانتبهي واحذري- يا ابنتي- وابتعدي عن تكرار الفحص, حتى تسدي كل المداخل على الشيطان, وحتى تستطيعي تجاوز الماضي, والمضي في طريق المستقبل, والذي أسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير والتوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً