الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أحيانًا أكون طليق اللسان وأحيانًا أصاب بتأتأة وتلعثم.. فأين الخلل؟
رقم الإستشارة: 2239691

15154 0 357

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

عمري 23 سنة، عندي مشكلة بدأت معي وأنا صغير، وهي تأتأة مع ثقل في اللسان، كانت في الابتدائية وبعد أن انتقلت إلى المتوسطة ذهبت تمامًا، ولكن في أول ثانوي عادت لي، ولا زالت مستمرة إلى الآن.

أنا الآن في آخر سنة في الجامعة، أحيانا إذا خاطبت أحدًا لا أعاني من مشاكل، لكن يأتي بعد ساعة وأتحدث معه، فإذا بي أعاني من الثقل مع تأتأة، مع انقطاع في النفس، وتأتي أيام أتحدث أمام 20 شخصًا بدون مشكلة، وأحيانًا تعود لي المشكلة نفسها وتسبب لي إحراجات، وتزيد مع الضغوطات النفسية، وتخف مع الراحة النفسية.

علمًا بأني إنسان اجتماعي، سمعت عن حبوب زيروكسات، فهل هي مفيدة لحالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ زياد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الذي يظهر لي أن مشكلتك بسيطة، أسأل الله تعالى أن يحل هذه العقدة من لسانك هذا أولاً.
ثانياً: التأتاة لديك مرتبطة بانقطاع في النفس، وهذه تعالج من خلال أن تدرب على تمارين الاسترخاء، وإسلام ويب لديه استشارة تحت الرقم 2136015 أرجو أن ترجع إلي هذه الاستشارة لتتدرب على هذه التمارين بصورة صحيحة، ولا بد أن تذهب لأحد المشايخ لتتدرب تدربا صحيحاً على مخارج الحروف، وكيفية أن تربط ما بين التنفس، وتلاوة القرآن، هذا يساعدك مساعدة كبيرة، وهذا أمر مجرب لعلاج التأتأة.

النقطة الأخرى لا تراقب نفسك حينما تتحدث، ولا بد أن تبني فكرة إيجابية عن نفسك، وهي أنك لست أقل من الآخرين، وأن شعورك بالتأتأة هو شعور مبالغ فيه، وأنه لا أحد يراقبك، وأنت -الحمد لله تعالى- إنسان اجتماعي، وهذا فيه خير كثير وكثير جداً بالنسبة لك.

عقار زيروكسات من الأدوية الجيدة، لكنه يستعمل إذا كان الإنسان لديه مشكلة في التواصل الاجتماعي، أو لديه درجة من الرهاب الاجتماعي، وأنت لست من الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي، فلا أراه دواءً مناسبًا بالنسبة لك، لكن يمكن أن تستعمل أحد الأدوية الخفيفة والبسيطة مضادة للقلق، وهذا يعطيك -إن شاء الله تعالى- شعوراً بالاسترخاء الداخلي والاطمئنان.

الدواء هو جمبرايد هكذا يسمى، وهذا منتج سعودي ممتاز جداً وزهيد الثمن، واسمه العلمي سلبرايد، ولا يحتاج لوصفة طبية، ابدأ بتناوله بجرعة 50 مليجراما ليلاً لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعل الجرعة 50 مليجراما صباحًا ومساءً لمدة ثلاثة أشهر، ثم 50 مليجراما صباحاً لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول الدواء.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وأسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً