الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخوف من فقدان البكارة بسبب العادة السرية
رقم الإستشارة: 2245050

3324 0 145

السؤال

مرحبا دكتورة

أنا فتاة أبلغ 19 سنة، وكنت أمارس العادة السرية منذ أن كان عمري 14 سنة، ولكن -الحمد لله- انقطعت عنها منذ شهور، وينتابني الخوف الآن من فقدان بكارتي، مع العلم بأني لم أدخل أي شيء إلى المهبل، كنت أقوم فقط بحك الجزء العلوي، وبعض الأحيان أحكه بقوة، ولا أستطيع التوقف عن هذا الموضوع، حتى إنه يراودني الخوف بأني أدخلت شيئًا إلى مهبلي، مع تأكدي أني لم أدخل شيئًا.

لدي سؤال أيضًا: هل تفقد الفتاة بكارتها عند ممارستها الحك، لكن بارتدائها ملابسها الداخلية والخارجية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mariam حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة الضارة والمحرمة, والتي لا تجلب على الفتاة إلا الهم والغم والكرب، وتتركها فريسة للمخاوف تتنازعها, وتنغص عليها حياتها, ونسأله عز وجل أن يتقبل توبتك، وأن يثبتك عليها.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك: لا يمكن للحكة -مهما كانت قوية- أن تسبب أذية في غشاء البكارة, سواء كانت الحكة من فوق الملابس أو من دون ملابس, فغشاء البكارة ليس بغشاء رقيق -كما يوهم بذلك اسمه- بل هو طبقة لحمية لها سماكة, ولها مقاومة, وهو لا يتمزق إلا إن قامت الفتاة بإدخال جسم صلب إلى جوف المهبل, ويجب أن يكون حجم هذا الجسم الصلب أكبر من حجم فتحة الغشاء, وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل -والحمد لله- فاطمئني تمامًا, وأبعدي عنك الخوف والقلق بهذا الشأن, فغشاء البكارة عندك سليم, وأنت عذراء بإذن الله تعالى, وما يصيبك من أوهام ومخاوف من أن تكوني قد أدخلت أصبعك إلى المهبل إنما هي من عمل الشيطان, والذي يريد أن يثنيك عن التوبة لا قدر الله, فاحذري مداخل الشيطان.

تجاوزي الماضي بكل أخطائه وعثراته -يا ابنتي- وركزي في حاضرك ومستقبلك, واحرصي على كل ما يقربك إلى الله عز وجل.

أتمنى لك كل التوفيق بإذن الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً