الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يمكنني معرفة الوزن الطبيعي للطفل في الشهور الأولى، وطريقة تغذيته؟
رقم الإستشارة: 2248260

6219 0 223

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا ولدت في تاريخ 10/11/2014م، أي قبل 27 يوماً، وكان وزن المولود 2.800، وعند خروجي من المشفى كان وزنه 2.600، ذهبت إلى الممرضة المسؤولة في زيارة روتينية لفحص الطفل، وكان عمره 25 يوماً، أي قبل يومين، وزيادة وزنه منذ الولادة كانت فقط 500 غراماً.

علماً أنني أعتمد على الرضاعة الطبيعية فقط، ودائماً يوجد حليب في صدري، وأرضعه نصف ساعة، وينام وهو على صدري، أي أنه يشبع ولا يبكي، وقالت الممرضة: إن هذه الزيادة في الوزن قليلة جداً، ويجب أن يرضع صناعياً.

ما هو الوزن المثالي أو الطبيعي للطفل خلال الشهر الأول من عمره؟ وهل حقاً 500 غراماً خلال 25 يوماً قليل جداً؟ وهل تركيبة الحليب في صدري لا تعطي الطفل احتياجاته، وأنها غير دسمة، وهل تتعلق التركيبة بغذائي؟

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Narjes حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله على سلامتك، ونسأل الله -عز وجل- أن يجعل المولود من أبناء السعادة في الدارين.

ومن الطبيعي أن يخسر المولود بعض الوزن في فترة العشرة أيام الأولى من عمره، لكن جسمه يقوم بتعويض هذ الخسارة بسرعة.

وفي الشهر الأول من العمر, يزداد وزن المولود بمعدل من 20 إلى 30 غراماً يومياً، هذا يتبع عوامل كثيرة: منها حجم الطفل عند الولادة وطوله, والعوامل الوراثية والبنيوية, وكمية الرضاعة.

وبالنظر إلى تلك الأرقام، فيمكن القول بأن الزيادة التي ازدادها طفلك في خلال 25 يوماً، تعتبر ضمن الحدود الطبيعية المقبولة، لأن حاصل ضرب 20 في 25 هو 500، فاطمئني من هذه الناحية، واستمري في إرضاعه منك, فحليب الأم هو الغذاء المثالي للمولود ونسبة الدسم فيه لا تختلف بين السيدات, ولا علاقة لها بنوعية طعامك, لكن أنصحك بالإكثار من تناول البروتينات والسوائل المفيدة, لأنها تعمل على استمرار إدرار الحليب.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك وعلى طفلك ثوب الصحة والعافية دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً