الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أنا مصاب بالبلهارسيا؟ وما الجرعة المناسبة لها وللتيفوئيد؟
رقم الإستشارة: 2250243

9258 0 362

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بادئ ذى بدء: جزى الله خيرًا القائمين على هذا الموقع، وجعل جهدَكم في موازين حسناتكم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، أما بعد:

أنا شاب عمري 20 عامًا، والوزن 57، والطول 174، منذ حوالي عامين إلى ثلاثة شخص الأطباء حالتي على أنها قولون عصبي، لكني أجريت بعض التحاليل على صورة الدم الكاملة، والبراز، والبول، والغدة الدرقية، وكانت النتائج جيدة
-والحمد لله- فيما عدا تحليل البراز كان به بعض الديدان كالاسكارس، وأخذت لها العلاج، والحمد لله اختفت، وكذا الأميبا آخذ لها العلاج.

الآن حللت تحاليل جديدة منذ حوالي أسبوعين فقط:
CBC - Widal - Urine & Stool - Belharzias Abs
وكانت نتائج البلهارسيا
belharzias antibodies : Positive 160

تحليل الWidal
typhi (O) : Positive 160
typhi (H) : Positive 80
Paratyphi (A) : Negative
Paratyphi (B) : Negative
Diagnostic value of widal test : Positive

وصف لي الطبيب بعض الأدوية، وكان أبرزها: دواء للبلهارسيا: biltricide، أخذت منه علبتين، المرة الأولى قرصين بعد الغداء، وقرصين بعد العشاء، وكررته بعد أسبوع، ودواء التيفودtinifloxacin.

يا دكتور: هل أنا مصاب بالبلهارسيا؟ مع أني ما كنت أعمل في أراض أو نحوها، وهل الجرعة هذه كافية؟ وهل أكررها مرة ثانية؟ وأنا خائف على الكبد، ماذا أعمل حتى أطمئن؟

وهل أستمر على علاج التيفود؟ أنا أخذت المضاد هذا مرتين، حتى الآن علبتين، فهل أكرره ثالث مرة؟ وهل أعمل تحليلا ثانيًا؟ وإذا كان هناك تحاليل يلزمني عملها أرجو أن تكتبها لي؟

بطني "زغولة" مستمرة، وريقي -اللعاب- يجري من أول ما أستيقظ من النوم حتى آكل شيئًا.

أنا آسف، أطلت جدًا؛ لأني خائف، وشكرًا لحضراتكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للبلهارسيا، فإن تأكيد التشخيص يتم:
1- خلفية وبائية (epidemiological) ملائمة.

2- إيجاد بيض في فحص البول، أو في عينة البراز، والأفضل القيام بتجميع البول خلال 4 ساعات.

3- تحليل الدم لمضادات البلهارسيا Belharzias Abs، وإن كانت موجودة وبمعدل مرتفع 1/160 أو أعلى.

4- عينة من المستقيم وفحصها تحت الميكروسكوب.

5- عينة الكبد، والتي إن وجد فيها بيضات لهذا المرض؛ فهذا يؤكد التشخيص، ويكشف عن حالة الكبد، ويدل على مرحلة تليف، وطبعًا بعد أن نذكر أن هنالك بلهارسيا بولية، وأخرى تصيب وريد الباب الكبدي وفروعه (البلهارسيا الهضمية) وحسب التحليل الذي لديك فإن إصابتك بالبلهارسيا واردة جدًا، وإن لم يكن هنالك تفسيراً للعدوى فقد يكون نزول واحد لتجمع مائي مهمل سببًا للعدوى.

وأما لمتابعة حالتك يفضل أن تراجع مراكز البلهارسيا، والمتطورة في جمهورية مصر، والتي تملك خبرات فريدة في هذا المجال لمتابعة حالتك تحت إشرافهم.

أما ارتفاع أضداد التيفوئيد بعد علاج دوائيٍ كافٍ فهذا أمر طبيعي، وقد يطول لعدةٍ من الأشهر، ويرتفع أحياناً عند الإصابة ببعض حالات الإسهال الجرثومية الاعتيادية، والتي لا علاقة لها بالتيفوئيد، وهذا ما يدعى تفاعلات ذاكرة الأضداد المتصالبة (المتشابهة) ولا داعي للقلق بهذا الشأن طالما ليس هنالك حالة ارتفاع حرارة وحمى.

وحول سؤالك لم أتبين معنى الزغولة كعرض تعاني منه، وإن كان المقصود القرقرة وأصوات البطن أنصح بتناول Duspataline200 mg حبة مرتين يوميًا.

مع تمنياتي لك بالشفاء بإذن الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً