الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الحكة في منطقة الفرج تؤثر على غشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2251020

19209 0 361

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا أشكركم على المجهودات المبذولة للإجابة على كل التساؤلات، جعلها الله في ميزان حسناتكم.

أنا فتاة أبلغ من العمر 19 سنة، عندما كنت صغيرة مارست العادة السرية جهلاً، -والحمد لله- تبت من ذلك منذ فترة، وأسأل الله المغفرة.

لكنني لا أتذكر هل قمت بشيء يمكن أن يفض غشاء البكارة، فهل إذا تم إدخال قلم مثلاً يمكن لذلك أن يفضه؟ علماً بأنني في مرة كنت في وضعية القرفصاء وعند الاستنجاء -أعزكم الله- لمست المنطقة، فأحسست أن هناك حاجزا، فهل هو غشاء البكارة؟

والأمر الآخر هو: أنني بعض المرات أحس بحكة في منطقة الفرج، خصوصا عند النوم، وأحاول مقاومة الحكة، لكن عندما أنام لا أحس، وعندما استيقظت للوضوء، وجدت دما في ملابسي، فهل هو دم البكارة؟ وأحس بوجود حبة في المنطقة الحساسة غير مؤلمة، ولكن المنطقة تصبح حساسة جداً، فما الحل؟ وهل يستدعي الخوف؟ آسفة للإطالة، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ بسمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرد لك الشكر بمثله, ونسأل الله -عز وجل- أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائماً، والحمد لله الذي هداك إلى الطريق الصحيح -يا ابنتي- فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة, ونسأله عز وجل أن يثبتك على التوبة, وأن يتقبلها منك.

وبالنسبة لسؤالك عن غشاء البكارة أقول لك: إن الغشاء لا يتأثر بالممارسة الخارجية, لأنه ليس على مستوى الفرج، أي ليس بوضع مكشوف، بل هو للأعلى بحوالي 2 سم من فتحة المهبل، ولا يتأذى بالملامسة باليد أو بالأصابع، لذلك ولو صادف أن لامست الغشاء سهوا -وهذا لا يحدث عادة بالملامسة السطحية للفرج-، فإن الغشاء لن يتأذى -بإذن الله تعالى-.

إن غشاء البكارة لا يتأذى إلا في حال تم إدخال أداة صلبة إلى داخل جوف المهبل لمسافة أكثر من 2 سم, ويجب أن يكون حجم هذه الأداة أكبر من حجم فتحة الغشاء، والقلم العادي يعتبر أصغر من حجم فتحة الغشاء، لذلك فإنه يدخل ولا يسبب أذية -بإذن الله تعالى-.

فإن كان هذا كل ماحدث معك، فإن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-، فانسي ما حدث ولا تخبري أحدا به، ولا حتى بمخاوفك، واثبتي على التوبة.

بالنسبة للحكة الفرجية، فإن لم تترافق مع إفرازات ذات رائحة كريهة، فإنها غالبا ما تكون بسبب حدوث حساسية في الجلد لسبب ما, قد يكون الملابس أو الصوابين، أو أي شيء آخر، والحكة بشكل عام تزداد عند النوم، وعند الشعور بالدفء؛ لأن الأوعية الدموية تتوسع في هذه الظروف، ويزداد تدفق الدم إلى الجلد، وبالتالي سيسهل حدوث الخدوش فيه ونزول الدم منه، وهذا هو سبب نزول الدم في إحدى نوبات الحكة التي أصابتك.

إن كانت المشكلة فقط في الحكة، واختفت الحبة التي كانت قد ظهرت، فيكفي هنا استخدام كريم يسمى: كيناكومب ثلاث مرات يوميا لمدة أسبوع لمعالجتها -إن شاء الله-، أما إن كانت الحبة ما تزال موجودة، فهنا يجب عمل الفحص للتأكد من طبيعتها، وهل تحتاج إلى استئصال، أم يكفي مضاد حيوي لعلاجها.

نسأل الله -عز وجل-, أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً