الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خائفة من الإجهاض بسبب الفايروس
رقم الإستشارة: 2253483

1405 0 92

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة متزوجة منذ سنة، عمري 25 سنة، حملت بالسابق لمدة شهر ونصف ثم أجهضت، كان ذلك قبل ثلاثة أشهر، لا أعلم أسباب الإجهاض الحقيقية، ولكن بعد عمل التحاليل اللازمة، تبين أن لدي فايروسا يسمى (cmv)، نوع (IGg)، تناولت علاج علاج (zovirax 200mg Aciclovir)، ثمانية علب، عدد 200 حبة.

أنا الآن حامل للمرة الثانية، في الأسبوع السادس من الحمل، وفي هذه الفترة نزلت إفرازات بنية اللون، فوصفت لي الطبيبة حبوباً هي (دوفاستون)، وإبراً لتثيبت الحمل، والفوليك أسيد، ونفس الحبوب للفايروس. (aciclovir)

سؤالي لكم: هل لهذا الفايروس أثر على الحمل والجنين؟ وهل هو المتسبب في الإجهاض السابق؟ وهل أنا معرضة للإجهاض مرة ثانية بسببه؟ وإن تم حملي هل ستظهر - لا قدر الله - تشوهات للجنين؟

أرجو الإفادة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ eqbal abdul alkareem حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

وجود الأجسام المضادة (IGg)، لمرض الفيروسات (CMV)، يشير إلى وجود مناعة من إصابة سابقة، وليست إصابة حالية، والأجسام المضادة التي تشير إلى وجود إصابة حالية هي (IGM)، ولا أعتقد أن الإجهاض الذي حدث له علاقة بتلك الأجسام المناعية، وكثيرة هي الأسباب التي تؤدي إلى الإجهاض، ومن أشهرها بعض الخلل الجيني، أو في الكرموسومات في الجنين المتكون، وبالتالي يصبح الجنين غير قابل للحياة، ويحدث ذلك كثيراً في الشهور الثلاث الأولى من الحمل.

ولا بأس، فقد أخذت كورساً كاملاً من الكبسولات المضادة للفيروسات، ونزول إفرازات بنية دلالة على وجود ضعف في بطانة الرحم، وقد قامت الطبيبة بإعطائك مثبت (دوفاستون)، (وفوليك أسيد)، مع الراحة، وترك حمل الأشياء الثقيلة، وتجنب الجماع في الفترة القادمة، حتى يستقر الحمل، مع إجراء اختبار حمل رقمي (hCG)، ثم إعادته بعد 48 ساعة، والمفروض أن تتضاعف النتيجة الأولى، حتى يتم الاطمئنان على نمو الحمل واستقراره، كذلك يمكنك إجراء سونار على كيس الحمل، لمعرفة تطور الجنين، وكل الاحتمالات واردة، ولكن مع تناول العلاج المناسب والراحة، لعل الله يقدر لك الخير - إن شاء الله -.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً