الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتخلص من التلعثم ومن ثقل اللسان؟
رقم الإستشارة: 2254191

8112 0 188

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 25 عاما، أعاني من بعض صعوبات النطق (التلعثم وأحيانا ثقل اللسان المؤقت)، فهل هناك دواء مناسب لي، سواء كان طبيا أو نفسيا؟ وهل يمكنني استخدام الحجامة في مثل هذه الحالة؟ علما أنني لا أعاني من أي صعوبات إطلاقا أثناء قراءة القرآن.

الرجاء اعتبار هذا السؤال في غاية الأهمية، والإجابة عليه بشيء من التفصيل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هذا التلعثم الذي تعاني منه ربما يكون ظرفيا، أي يحدث لك في أوضاع معينة، والحمد لله تعالى أن أحوالك النفسية مستقرة، وكذلك ليس لديك صعوبات في النطق أثناء تلاوة القرآن، وهذا أمر جيد، وقبل أن أتحدث عن أي دواء أريدك أن تذهب وتقابل أخصائي التخاطب، هذا أفضل كثيراً لك، والربط ما بين التنفس والنطق دائماً يساعد في علاج مثل حالتك، وأخصائي التخاطب هو أفضل من يدرب على تمارين الاسترخاء، ويربط لك ذلك بإخراج الكلمات، وهذا سوف يفيدك كثيراً، وبصفة عامة ممارسة الرياضة أيضاً فيها خير كثير جداً، وكذلك الإكثار من التواصل الاجتماعي.

قراءتك للقرآن شيء عظيم وشيء محفز، لكن أخي الكريم تأكد أنك مجود للقرآن، والنطق الصحيح للقرآن الكريم يزيد من طلاقة اللسان، فمهما كان علمك بالقرآن يفضل أن تتواصل مع أحد الشيوخ، أو تكون من مرتادي أحد حلق القرآن، هذا أفضل لك كثيراً، وأنا ذكرت لك أهمية التواصل الاجتماعي فاحرص على ذلك كثيراً.

وبالنسبة للأدوية أنا أعتقد أن تناول عقار مثل (الزيروكسات) والذي يعرف باسم (باروكستين) بجرعة 10 مليجراما أي نصف حبة فقط لمدة شهرين، ثم أن تجعله نصف حبة يوما بعد يوم لمدة شهر؛ هذا سوف يفيدك بإذن الله تعالى.

وأرجو أن ألفت انتباهك مرة أخرى إلى تمارين الاسترخاء، حيث إنها هامة جداً، وبجانب ما يذكره لك المختص ويدربك عليه؛ أرجو أيضاً أن ترجع إلى استشارة إسلام ويب، والتي هي تحت الرقم: (2136015)سوف تجد فيها إن شاء الله تعالى ما يفيدك، وعليك بالتطبيق.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً