الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فحصت غشاء البكارة باللمس لإشباع فضولي ولكن الألم أخافني
رقم الإستشارة: 2255838

2229 0 106

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 21 عاما، غير متزوجة، من عائلة محافظة، -والحمد لله- ملتزمة ولم أعمل شيئا يغضب الله تعالى، ولكن في أحد الأيام قتلني الفضول وأدخلت إصبعي في فتحة المهبل، وعندما شعرت بالألم أخرجته فورا، ولم ينزل دم أبدا، ولكن بعد ساعة شعرت بألم في منطقة الحوض، وأنا خائفة جدا أن أكون قد فقدت عذريتي، ولا أستطيع الذهاب لطبيبة لأتأكد من الأمر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هند حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالفعل -يا ابنتي- إنه الفضول وغياب التوجيه الصحيح هو ما يدفع بالكثير من الفتيات إلى القيام بتصرفات خاطئة وخطرة بحق أنفسهن، ومن الجيد بأنك قد أدركت خطأك، فشدي العزم على عدم تكراره، وإن راودتك أي تساؤلات أو استفسارات بهذا الشأن فأنصحك بالاطلاع على المصادر الموثوقة فقط.

وأحب أن أطمئنك وأقول لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى لأنك تداركت الأمر بسرعة وسحبت إصبعك فور شعورك بالألم، ولأنك لم تشاهدي أي أثر للدم، وكل هذا يدل على أن إصبعك قد لامس الغشاء ملامسة فقط، لكنه لم يتجاوزه إلى داخل المهبل، أما ألم البطن أو الحوض فلا علاقة له بغشاء البكارة، إذن اطمئني ولا داعي للذهاب إلى الطبيبة لعمل الفحص، فأنت لا تحتاجينه، لأن الغشاء سيكون سليما، وقد سترك الله عز وجل فأتمي ستره عليك بالتوبة الصادقة، وعدم تكرار هذه الافعال التي لا فائدة منها، والتي هي من مداخل الشيطان إلى النفس.

وأسأله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً