الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عبثت بفرجي وأنا صغيرة ونزلت قطرات من الدم، والآن خائفة من الزواج
رقم الإستشارة: 2255885

1971 0 109

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 16 عاماً، بدأ الخطاب يخطبونني، ولكنني أرفض وأؤجل، لأنني خائفةٌ جداً من عدم سلامة عذريتي، وقد أُصبت بـهاجس سلامة غشاء البكارة، لأنه يشكل منزلةً هامة لدى مجتمعي، عندما كنت صغيرةً بالسن وعلى جهلٍ تام بهذه الأمور قد حدث أن عبثت بنفسي، وأدخلت خيطاً سميكاً أشبه بخيوط الصوف الملتفة حول بعضها في مهبلي، وتسبب ذلك بنزول مقدار بسيط من قطرات الدم، حوالي ثلاث قطرات، فهل أنا لست عذراء وفقدت غشاء البكارة؟ وهل هناك طريقة أستطيع أن أكشف بها على عذريتي بنفسي دون أن أذهب لطبيبة مختصة؟ وذلك لعدم توافر السبل بشتَّى الطرق كي أزور طبيبة، بسبب تشدِّد عائلتي بهذه الأمور، وكما أنني لم أخبر أحداً بهذا الأمر حتى والدتي، خوفاً من عدم تفهمها للأمر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شهد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يؤسفني -يا ابنتي- معرفة ما قمت بفعله، وبكل تأكيد أن سببه الفضول، ونقص الثقافة والتوجيه الصحيح، وهذا غير مبرر لك، بل هو تنبيه وتوعية حتى لا تقدمين مستقبلا على أي فعل تجهلين عواقبه، فإذا خطر بذهنك أي تساؤل أو شعرت بفضول للاستيضاح عن شيء ما، فأنصحك بالبحث عن المعلومة من مصادرها الموثوقة.

لم توضحي لي ما هو شكل الخيوط الملفوفة؟ وهل هي مصنوعة من الصوف الطري أم من مادة قاسية كالمادة التي تصنع منها الحبال؟ وكم كان قطر أو حجم هذه الخيوط تقريبا؟ وهل نزل الدم خلال الحادثة مباشرة أم بعد فترة؟ وهل الخيوط نفسها خرجت ملوثة بالدم أم كان الدم على ملابسك؟ وفي أي يوم من أيام الدورة حدث ذلك؟

على كل حال ولأنني أريد مساعدتك أقول لك: إذا كانت الخيوط هي خيوط من الصوف الطري وحجمها صغير لا يتجاوز 1 سم بالعرض، فهنا لا تكون قد سببت لك أذية في غشاء البكارة، ويكون الدم الذي نزل هو من جدران المهبل أو من عنق الرحم، وإن تمت الملامسة معها، أما إذا كانت مصنوعة من مادة صلبة وبحجم أكبر من 1 سم، فهنا -وللأسف- قد يكون غشاء البكارة تأذى -لا قدر الله-، هذا كل ما أستطيع قوله لك -يا ابنتي- ولا أستطيع أن أعطيك معلومات أكثر عن حالتك، لأنني أحتاج إلى بعض التفاصيل -كما سبق وذكرت-.

أسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً