الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حلمت أن أحدًا يغتصبني واستيقظت بعدها على ألم قوي.. هل يؤثر هذا على غشاء البكارة؟
رقم الإستشارة: 2256938

1679 0 84

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أبلغ من العمر 21 سنة، (مخطوبة)، ومرة حلمت أن أحدًا اغتصبني، ولما استيقظت أحسست بألم قوي، سؤالي: هل هذا الألم قد يضر بغشاء البكارة عندي؟

أرجو الرد، طمأنوني الله يطمئنكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رويدا محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

اطمئني - يا ابنتي - فما حدث معك لن يكون له أي تأثير على غشاء البكارة؛ لأن الألم مهما كان شديدًا سواءً كان في البطن أو في الفرج , أو حتى لو كان في المهبل, فلن يكون له أي تأثير على غشاء البكارة؛ لأن غشاء البكارة هو ليس بغشاء رقيق, بل هو طبقة لحمية, لها سماكة ولها مقاومة, وهو لا يتمزق إلا في حال تم إدخال جسم صلب إلى داخل المهبل, ويجب أن يكون حجم هذا الجسم الصلب أكبر من حجم فتحة الغشاء, وأنت لم تقومي بمثل هذا الفعل - والحمد لله - لذلك اطمئني وابعدي عنك المخاوف والوساوس.

من الناحية الطبية والعلمية فإن الأحلام هي عبارة عن انعكاس أو ترجمة لما قد نراه أو نسمعه أو يراود أفكارنا خلال الصحو, لذلك قد تكون في تلك الليلة قد سمعت أو شاهدت شيئًا له علاقة بالتحرش، أو الاغتصاب, أو قد تكون راودتك بعض الأفكار بهذا الشأن, والإنسان خلال الصحو يكون قادرًا على تثبيط الأفكار أو التحكم بها, لكن خلال النوم فإن عقله الباطن أو حالة اللا وعي تحرر هذه الأفكار وتجعلها تتظاهر على شكل أحلام.

أكرر لك- يا ابنتي- بأن ما شعرت به من ألم بعد تلك الليلة, لم يكن له أي تأثير على عذريتك, فاطمئني تمامًا, وعليك بقراءة ما يتيسر لك من الذكر الحكيم ومن الأذكار, قبل الخلود إلى النوم.

نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً